تخطَّ إلى المحتوى

﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ۖ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١﴾﴾

قوله تعالى (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ)

3976 - قال عبد الرزاق 2397:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ [سبأ: 11] يَقُولُ: «دُرُوعٌ سَابِغَاتٌ».

3977 - وقال الطبري 20/359:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) دروع، وكان أولُّ من صنعها داود[١٠]، إنما كان قبل ذلك صفائح.

قوله تعالى (وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ)

3978 - قال الطبري 20/361:

حدثنا نصر بن علي قال ثنا أَبي قال ثنا خالد بن قيس عن قتادة (وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ) قال: كانت صفائح فأمر أن يسردها حلقًا.

3979 - وقال عبد الرزاق 2398:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ [سبأ: 11] «الْمَسَامِيرُ الَّتِي فِي الدِّرْعِ». 2399: قَالَ: «لَا تَرُقَّ الْمَسَامِيرِ، وَتُوَسِّعِ الْحَلْقَةَ فَتَسْلَسَ، وَلَا تُغَلِّظِ الْمَسَامِيرَ وَتُضَيِّقِ الْحَلْقَةَ فَتَنْفَصِمَ، وَاجْعَلْهُ قَدْرًا».[١١]

[١٠] يقول البيهقي في "شعب الإيمان 4659 ": أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ نا عَفَّانُ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ نا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ لُقْمَانَ كَانَ عِنْدَ دَاوُدَ وَهُوَ يَسْرُدُ الدِّرْعَ، فَجَعَلَ يَفْتِلُهُ هَكَذَا بِيَدِهِ، فَجَعَلَ لُقْمَانُ يَتَعَجَّبُ وَيُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَهُ، فَتَمْنَعُهُ حِكْمَتُهُ أَنْ يَسْأَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا ضَمَّهَا عَلَى نَفْسِهِ، وَقَالَ: "نِعْمَ دِرْعُ الْحَرْبِ هَذِهِ". فَقَالَ لُقْمَانُ: إِنَّ الصَّمْتَ مِنَ الْحِكَمِ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ، فَسَكَتُّ حَتَّى كَفَيْتَنِي ".اهـ

[١١] وهو قول مجاهد .[تفسير ابن منصور، تفسير الطبري وتفسير البستي].اهـ الدرع فيه حلق، فأمره أن يسردها بقدر، لا يصغر المسمار ويعظم الحلقة فيسلس، ولا يعظمه ويصغر الحلقة فتنقسم الحلقة.

تفسير قتادة · الصفحة ١٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.