﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ﴿٩﴾﴾
قوله تعالى (أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّاب[١١])
4389 - قال ابن أبي حاتم 2204:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَزْيَدٍ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي ابْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنِ قَتَادَةُ، أَنَّهُ قَال: الْعَزِيزُ فِي نِقمَتِهِ [إذا انتقم].
﴿أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ ﴿١٠﴾﴾
قوله تعالى (أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ[١٢])
4390 - قال عبد الرزاق 2577:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ﴾ [ص: 10] قَالَ: «فِي أَبْوَابِ السَّمَاءِ».
4391 - وقال الطبري 21/156:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ) يقول: في أبواب السماء.
[١١] قال الطبري في تفسيره: الوهاب لمن يشاء من خلقه، ما يشاء من ملك وسلطان ونبوة .اهـ
[١٢] عن مجاهد، قوله (فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ) قال: طرق السماء وأبوابها .[تفسير الطبري].اهـ