﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ)
6276 - قال الطبري 24/381:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: الغاشية: الساعة.[١]
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴿٢﴾ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ ﴿٣﴾﴾
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴿2﴾ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ)
6277 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَاشِعَةٌ﴾ [الغاشية: ٣] قَالَ: "خَاشِعَةٌ فِي النَّارِ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ [الغاشية: ٣] فِي النَّارِ ".
6278 - وقال الطبري 24/382:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ): أي ذليلة. (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) تكبّرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها[٢] في النار.
[١] وعن سعيد بن جبير في قوله (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: غاشية النار .[تفسير الطبري].اهـ
[٢] النصب بمعنى التعب والعناء. كما في قول تعالى (آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا). وعن عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) قَالَ: عَامِلَةٌ فِي الدُّنْيَا بِالْمَعَاصِي، تَنْصَبُ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ