﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٤٥﴾﴾
قوله تعالى (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ)
2236 - قال يحيى بن سلام 1/66:
وَالسَّيِّئَاتُ هَاهُنَا: الشِّرْكُ،
وَكَذَلِكَ ذَكَرَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ.
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٤٦﴾﴾
قوله تعالى (أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ)
2237 - قال عبد الرزاق 1487:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ [النحل: 46] قَالَ: «فِي أَسْفَارِهِمْ».
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٤٧﴾﴾
قوله تعالى (أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ[١٦] فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ[١٧])
2238 - قال الطبري 17/215:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ) فَيُعَاقِبُ أَوْ يَتَجَاوَزُ.
[١٦] عن الضحاك (أَو يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوّف) قال: يَأْخُذُ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَيَدَعُ هَذِهِ، يُخِيفُهُمْ بِذَلِكَ .[تفسير سفيان الثوري 490].اهـ
[١٧] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/67: يَبْتَلِيَهُمُ بِالْجُهْدِ حَتَّى يَرِقُّوا وَيَقِلُّ عَدَدُهُمْ، فَإِنْ تَابُوا وَأَصْلَحُوا كَشَفَ عَنْهُمْ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [النحل: 47]، أَيْ: إِنْ تَابُوا وَأَصْلَحُوا. اهـ