﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ﴿٩٧﴾﴾
قوله تعالى (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لا مِسَاسَ[٥٥])
2776 - قال عبد الرزاق 1829:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾ [طه: 97]، قَالَ: «عُقُوبَةٌ لَهُ».
2777 - وقال يحيى بن سلام 1/275:
وَالسَّامِرَةُ صِنْفٌ مِنَ الْيَهُودِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: بَقَايَا السَّامِرَةِ حَتَّى الآنَ بِأَرْضِ الشَّامِ يَقُولُونَ: "لَا مسَاسَ".
2778 - وقال الطبري 18/363:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قال: كان والله السامريّ عظيما من عظماء بني إسرائيل، من قبيلة يقال لها سامرة[٥٦]، ولكن عدوّ الله نافق بعد ما قطع البحر مع بني إسرائيل، قوله (فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ) فبقاياهم اليوم يقولون: لا مساس.
قوله تعالى (وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ)
2779 - قال الطبري 18/364:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ) يقول: لن تغيب عنه.
قوله تعالى (وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا)
2780 - قال الطبري 18/366:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا) قال: وفي بعض القراءة "لنذبحنه ثم لنحرقنه ثم لننسفنه في اليمّ نسفا".
2781 - وقال عبد الرزاق 1826:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنَذْبَحَنَّهُ ثُمَّ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا).
2782 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 13514:
حَدَّثَنَا قَتَادَة قَالَ: في بعض القراءة: (لَنَذْبَحْنَهُ ثُمَّ لَنَحْرِقْنَهُ) خفيفة،
قَالَ قَتَادَة: وكان لَهُ لَحْمٌ وَدَمٌ.
2783 - وقال الطبري 18/367:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (في اليمّ)، قال: فِي البَحْرِ.
[٥٥] قال البستي في تفسيره: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن، وأبي عمرو، والأعرج: ﴿أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾ وهو قول أصحابنا، ولغة العرب: لا مَساس، والذين يقولون: لا مِساس يعني: لا تمسني ولا أمسك أبدًا. والذين يقولون: لا مَساس يقول: لا تمسني ولا أمسك في تلك الساعة .اهـ
[٥٦] وروي عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم أنه قَالَ: كان السّامريّ من أهل كرمان .[الدر 5/ 588: تفسير ابن أبي حاتم].اهـ