تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا)

48 - قال عبد الرزاق 27:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ الْعَنْكَبُوتَ وَالذُّبَابَ» قَالَ الْمُشْرِكُونَ: «مَا بَالُ الْعَنْكَبُوتِ وَالذُّبَابِ يُذْكَرَانِ؟»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ [البقرة: 26].

49 - وقال الطبري 557:

حَدَّثَنَا بِهِ بِشْر بن مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا)، أَيْ إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ أَنْ يَذْكُرَ مِنْهُ شَيْئًا مَا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ. إِنَّ اللهَ حِينَ ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ الذُّبَابَ وَالعَنْكَبُوتَ قَالَ أَهْلُ الضَّلاَلَةِ: مَا أَرَادَ اللهُ مِنْ ذِكْرِ هَذَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا) .

قوله تعالى (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ)

50 - يقول ابن أبي حاتم 276:

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ) أَيْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَلامُ الرَّحْمَنِ.

277 - حَدَّثَنَا أَبُو زرعة صفوان بن الْوَلِيدُ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ.

51 - وقال الطبري 565:

حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بن زُرَيْع عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ)، أَيْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَلاَمُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَّهُ الحَقُّ مِنَ اللهِ.

قوله تعالى (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً)

52 - يقول ابن أبي حاتم 279:

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثنا الْوَلِيدُ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ (فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا)؟.

قوله تعالى (وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ)

53 - يقول ابن أبي حاتم 285:

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا صَفْوَانُ ثنا الْوَلِيدُ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ) فَسَقُوا فَأَضَلَّهُمُ اللَّهُ عَلَى فِسْقِهِمْ.

تفسير قتادة · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.