تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿١٤١﴾﴾

قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)

1286 - قال عبد الرزاق 859:

عَنْ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ.

وَمَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: 141]، قَالَ: «هُوَ الزَّكَاةُ. عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطَى الْقَبْضُ وَعِنْدَ الصِّرَامِ[٥٦] يُعْطَى الْقَبْضُ، وَيُتْرَكُونَ يَتَتَبَّعُونَ آثَارَ الصِّرَامِ».

1287 - وقال الطبري 13973:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ)، وَ "حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ"، الصَّدَقَةُ الْمَفْرُوضَةُ. ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوِ العَيْنُ السَّائِحَةُ، أَوْ سَقَاهُ الطَّلُّ، - وَ"الطَّلُّ النَّدَى" - أَوْ كَانَ بَعْلاً[٥٧] العُشُرَ كَامِلاً. وَإِنْ سُقِيَ بِرِشَاءٍ: نِصْفَ العُشُرِ.

[٥٦] الصرام هو وقت جني الثمار.

[٥٧] جاء في المعجم الوسيط: البعلُ: الزرع يشْرب بعُروقه فيستغني عن السقي. قَالَ قَتَادَة: وَهَذَا فِيمَا يُكَالُ مِنَ الثَّمَرَةِ. وَكَانَ هَذَا إِذَا بَلَغَتِ الثَّمَرَةُ خَمْسَةُ أَوْسُق(1)، وَذَلِكَ ثُلْثُمِئَة صَاعٍ، فَقَدْ حَقَّ فِيهَا الزَّكَاةُ. وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُعْطُوا مِمَّا لاَ يُكَالُ(2) مِنَ الثَّمَرَةِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ.

تفسير قتادة · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.