﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴿٥٢﴾﴾
قوله تعالى (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ)
4808 - قال الطبري 21/618:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ) قال: ضعيف. 21/619: (وَلا يَكَادُ يُبِينُ): أي عَييّ اللسان.
﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ﴿٥٣﴾﴾
قوله تعالى (فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ[٣٣] مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ)
4809 - قال الطبري 21/619:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ): أي أقلبة(1) من ذهب. 21/621: (أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ): أي متتابعين.
﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٥﴾﴾
قوله تعالى (فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ)
4810 - قال عبد الرزاق 2772:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: 55] قَالَ: «أَغْضَبُونَا»[٣٤].
4811 - وقال الطبري 21/622:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَلَمَّا آسَفُونَا) قال: أغضبوا ربهم.
[٣٣] قال الطبري في تفسيره: أسورة من ذهب، وهو جمع سوار، وهو القُلْب الذي يجعل في اليد .اهـ
[٣٤] كذا قال ابن عباس .[تفسير ابن أبي حاتم]، وعند الطبري قال: أسخطونا، وقاله أيضا مجاهد والسدي وابن زيد .[تفسير الطبري]، ومحمد بن كعب .[تفسير ابن منصور]، وسفيان الثوري .[تفسيره].اهـ وعن قتادة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: 55] قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَالِسًا وَعِنْدَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، فَأُتِيَ بِعَامِلٍ لِعُرْوَةَ فَشُكِيَ فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: فَعَلَ وَفَعَلَ وَثَبَتَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ، قَالَ: فَلَمْ يَمْلِكْ وَهْبٌ نَفْسَهُ فَضَرَبَهُ عَلَى قَرْنِهِ بِعَصًا، فَإِذَا دِمَاؤُهُ تَشْخَبُ، وَقَالَ: أَفِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصْنَعُ مِثْلُ هَذَا؟ قَالَ: فَاسْتَهَانَهَا عُرْوَةُ وَكَانَ حَلِيمًا أَيْضًا، فَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ يَضْحَكُ وَقَالَ: يَعِيبُ عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْغَضَبَ وَهُوَ يَغْضَبُ، قَالَ وَهْبٌ: "قَدْ غَضِبَ خَالِقُ الْأَحْلَامِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف: 55] يَقُولُ: أَغْضَبُونَا " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال عبد الرزاق أيضا: سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ، يَقُولُ: وَغَضِبَ فِي شَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ: أَتَغْضَبُ يَا أَبَا خَالِدٍ، فَقَالَ: "قَدْ غَضِبَ خَالِقُ الْأَحْلَامِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: 55]: أَغْضَبُونَا ".[تفسيره].اهـ عبد الملك بن جريج ويكنى أيضا أبا الوليد.