﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ﴿٧٨﴾﴾
قوله تعالى (وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ[٥٧] وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ[٥٨])
1818 - قال عبد الرزاق 1225:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ [هود: 78]، قَالَ: «يُسْرِعُونَ إِلَيْهِ».
1819 - وقال الطبري 18365:
حَدَّثَنَا بِشْر حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة قَالَ: فَأَتَوْهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ، يَقُولُ: سِرَاعًا إِلَيْهِ.
قوله تعالى (قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي[٥٩] هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي)
1820 - قال عبد الرزاق 1213:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ﴾ [هود: 78]، قَالَ: "أَمَرَهُمْ لُوطٌ أَنْ يَتَزَوَّجُوا مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ: هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ ".
1821 - وقال الطبري 18378:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (هَؤُلاَءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) قَالَ: أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَزَوَّجُوا النِّسَاءَ، وَأَرَادَ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقِيَ أَضْيَافَهُ بِبَنَاتِهِ.
[٥٧] يقول ابن أبي حاتم 11062: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عِيسَى بْنُ زِيَادٍ، ثنا يَعْقُوبُ [القمي]، عَنْ حَفْصٍ، عن شمر ابن عَطِيَّةَ قَالَ: كَانَ لُوطٌ قَدْ أَخَذَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَنْ لَا تُذِيعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ أَضْيَافِهِ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ وَمَنْ مَعَهُ رَآهُمْ فِي صُورَةٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، فَانْطَلَقَتْ تَسْعَى إِلَى قَوْمِهَا فَأَتَتِ النَّادِي فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا تَصِفُهُمْ بِالْجَمَالِ وَالْهَيْئَةِ قَالَ: وَأَقْبَلُوا يُهْرَعُونَ إِلَى قَوْمِ لُوطٍ، فقَالَ لَهُمْ لُوطٌ مَا قَالَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ .اهـ
[٥٨] يقول ابن أبي حاتم 11063: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فضيلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أبي زائدة، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ قَالَ: كَانَتِ اللُّوطِيَّةُ فِي قَوْمِ لُوطٍ فِي النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ فِي الرِّجَالِ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً .اهـ وصح عن طاوس بن كيسان أيضا أنه "سئل عن الرجل يأتي المرأة في عجيزتها، فقال: إنما بدأ قوم لوط ذلك، صنعه الرجال بالنساء، ثم صنعه الرجال بالرجال " .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا 172].اهـ
[٥٩] وعن مجاهد قال: لَمْ يَكُنَّ بَنَاتَهُ، وَلَكِنْ كُنَّ مِنْ أُمَّتِهِ وَكُلُّ نَبِيٍّ أَبُو أُمَّتِهِ. [تفسير ابن أبي حاتم 11066].اهـ وقال سعيد بن جبير: إِنَّمَا دَعَاهُمْ إِلَى نِسَائِهِمْ قَالَ: وَكُلُّ نَبِيٍّ هُوَ أَبُو أُمَّتِهِ وَكَانَ فِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ) .[تفسير ابن أبي حاتم 11067].اهـ