﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾﴾
قوله تعالى (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا[٧٥])[٧٦]
2437 - قال الطبري 17/537:
حَدَّثَنَا محمد بَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا محمد بَنْ ثَوْر، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَة (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ) قَالَ: القُرْآن ُ، (وَزَهَقَ الْبَاطِلُ) قَالَ: هَلَكَ البَاطِلِ، وَهُوَ الشَّيْطَانُ.
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾﴾
قوله تعالى (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا)
2438 - قال الطبري 17/539:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلَهُ (وَنُنزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) إِذَا سَمِعَهُ الْمُؤْمِنُ انْتَفَعَ بِهِ وَحَفِظَهُ وَوَعَاهُ. (وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ) بِهِ (إِلاَّ خَسَارًا) أَنَّهُ لاَ يَنْتَفِعُ بِهِ وَلاَ يَحْفَظُهُ وَلاَ يَعِيهِ، وَإِنَّ اللهَ جَعَلَ هَذَا القُرْآنَ شِفَاءً وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ.
2439 - وقال ابن المبارك في الزهد 788:
أَخْبَرَنَا هَمَّام عَنْ قَتَادَة قَالَ: "لَمْ يُجَالِس هَذَا القُرْآن أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ. وَقَضَاءُ اللهِ الَّذِي قَضَى ﴿شِفَاءً وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا﴾ [الإسراء 82] ".
[٧٥] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/158: " ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81] وَالزَّهُوقُ: الدَّاحِضُ الذَّاهِبُ ".اهـ
[٧٦] قال البخاري في صحيحه 4443: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وَحَوْلَ الْبَيْتِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ نُصُبٍ فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ (جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) (جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ) .اهـ