﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾﴾
قوله تعالى (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿25﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ[٢٩] مُّبِينٌ)
5689 - قال يحيى بن سلام في تفسيره:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: تَبَاعد الْبَعْث فِي أَنْفُسِ الْقَوْمِ، أَيْ لا يُبْعَثُونَ، يَقُولُهُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ.
﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾﴾
قوله تعالى (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً[٣٠] سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا)
5690 - قال عبد الرزاق ٣٢٧٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ﴾ [الملك: ٢٧] يَقُولُ: «سِيئَتْ وُجُوهُهُمْ حِينَ عَايَنُوا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَخِزْيِهِ مَا عَايَنُوا».
قوله تعالى (وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ)
5691 - قال الطبري 23/519:
حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، قال: أخبرنا أبان العطار وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة أنه قرأها (هَذَا الّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدْعُونَ) خفيفة؛ ويقول: كانوا يَدْعُونَ بالعذاب، ثم قرأ: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) .
[٢٩] روى قتادة: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (نَذِيرٌ) قَالَ: نَذِيرٌ مِنَ النَّارِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الطبري في تفسيره: (وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) يقول: وما أنا إلا نذير لكم أنذركم عذاب الله على كفركم به (مُبِينٌ): قد أبان لكم إنذاره .اهـ
[٣٠] عن مجاهد، قوله: (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً) قال: قد اقترب .اهـ وعن أبي رجاء، قال: سألت الحسن، عن قوله: (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً) قال: معاينة .[تفسير الطبري].اهـ