﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾﴾
قوله تعالى (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)
713 - قال الطبري 7612:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَر بْنَ الخَطَّابِ قَالَ فِي حَجَّةٍ حَجَّهَا وَرَأَى مِنَ النَّاسِ رِعَة سَيِّئَةً، فَقَرَأَ هَذِهِ: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)، الآيَة. ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تِلْكَ الأُمَّةِ، فَلْيُؤَدِّ شَرْطَ اللهِ مِنْهَا.[٦١]
قوله تعالى (وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)
714 - قال ابن أبي حاتم 3981:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ) قَالَ: اسْتَثْنَى اللَّهُ مِنْهُمْ ثَلاثَةً كَانُوا عَلَى الْهُدَى وَالْحَقِّ.
715 - وقال أيضا 3982:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبْسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) قَالَ: ذَمَّ اللَّهُ أَكْثَرَ النَّاسِ.
﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴿١١١﴾﴾
قوله تعالى (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى)
716 - قال الطبري 7626:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى)،
يَقُولُ: لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى تَسْمَعُونَهُ مِنْهُمْ.
[٦١] لم أقف عليه من كلام عمر رضي الله عنه، وقوله "رأى من الناس رعة سيئة"، أي لم يعجبه حالهم وأمرهم. وقال مجاهد: "كنتم خير أمة أخرجت للناس "، يقول: على هذا الشرط: أن تأمرُوا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر وتؤمنوا بالله. [تفسير الطبري 7614].اهـ وكان الحَسَن البصري يقول: نَحْنُ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ. [تفسير الطبري 7620].اهـ