تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ﴿٢٦﴾ إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ﴿٢٧﴾﴾

قوله تعالى (وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا[١٠] ﴿26﴾ إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا ﴿27﴾ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ[١١] مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)

5825 - قال عبد الرزاق ٣٣٤٣:

مَعْمَرٌ، قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح ٢٦] فَقَالَ: "أَمَا وَاللَّهِ مَا دَعَا بِهَا حَتَّى أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [هود ٣٦]، ثُمَّ دَعَا دَعْوَةً عَامَّةً قَالَ ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنَ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿تَبَارًا﴾ [نوح ٢٨].

﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾﴾

قوله تعالى (وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا[١٢] ﴿26﴾ إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا ﴿27﴾ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ[١٣] مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)

5825 - قال عبد الرزاق ٣٣٤٣:

مَعْمَرٌ، قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح ٢٦] فَقَالَ: "أَمَا وَاللَّهِ مَا دَعَا بِهَا حَتَّى أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [هود ٣٦]، ثُمَّ دَعَا دَعْوَةً عَامَّةً قَالَ ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنَ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿تَبَارًا﴾ [نوح ٢٨].

قوله تعالى (وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا[١٤])

5826 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم:

عَن قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ) قال: الجنة لن تبور، لا تبيد(3).

[١٠] قال الطبري في تفسيره: يعني بالدَّيار: من يدور في الأرض، فيذهب ويجيء فيها وهو فَيْعال من الدوران ديوارًا، اجتمعت الياء والواو، فسبقت الياء الواو وهي ساكنة، وأدغمت الواو فيها، وصيرتا ياءً مشددة، كما قيل: الحيّ القيام من قمت، وإنما هو قيوام، والعرب تقول: ما بها ديار ولا عريب، ولا دويّ ولا صافر، ولا نافخ ضرمة، يعني بذلك كله: ما بها أحد .اهـ

[١١] عن الضحاك (وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا) قال: مسجدي .[تفسير الطبري].اهـ

[١٢] قال الطبري في تفسيره: يعني بالدَّيار: من يدور في الأرض، فيذهب ويجيء فيها وهو فَيْعال من الدوران ديوارًا، اجتمعت الياء والواو، فسبقت الياء الواو وهي ساكنة، وأدغمت الواو فيها، وصيرتا ياءً مشددة، كما قيل: الحيّ القيام من قمت، وإنما هو قيوام، والعرب تقول: ما بها ديار ولا عريب، ولا دويّ ولا صافر، ولا نافخ ضرمة، يعني بذلك كله: ما بها أحد .اهـ

[١٣] عن الضحاك (وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا) قال: مسجدي .[تفسير الطبري].اهـ

[١٤] تبيد أي تهلك وتخرب. كما في قوله تعالى ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾. والمراد: ولا تزد الظالمين إلا هلاكا. وعن مجاهد، في قوله: (إِلا تَبَارًا) قال: خسارًا .[تفسير الطبري].اهـ وروي عن مجاهد أنه قال: كانُوا يَضْرِبُونَ نُوحًا حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ، فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ: "رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٠٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.