تخطَّ إلى المحتوى

﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا ﴿٤١﴾﴾

قوله تعالى (أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ[٤٧] طَلَبًا)

2521 - قال يحيى بن سلام 1/187:

(أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا) سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذَاهِبًا قَدْ غَارَ فِي الأَرْضِ.

﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿٤٢﴾﴾

قوله تعالى (وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ)

2522 - قال عبد الرزاق 1685:

أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ [الكهف: 42]، قَالَ: «الثّمرُ مِنَ الْمَالِ كُلِّهِ، يَعْنِي الثَّمرَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْمَالِ كُلِّهِ».

قوله تعالى (فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا[٤٨] وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا[٤٩])

2523 - قال الطبري 18/27:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ): أَيْ يُصَفِّقُ (عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا) مُتَلَهِّفًا عَلَى مَا فَاتَهُ، وَهُوَ (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا) وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي، يَقُولُ: يَتَمَنَّى هَذَا الكَافِرُ بَعْدَ مَا أُصِيبَ بِجَنَّتِهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَانَ أَشْرَكَ بِرَبِّهِ أَحَدًا.

[٤٧] أي الماء. وقال يحيى بن سلام في تفسيره 1/187: قَالَ الْكَلْبِيُّ: وَالْغَوْرُ الَّذِي لا تَنَالُهُ الدِّلاءُ .اهـ كقوله تعالى في سورة الملك (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين).

[٤٨] قال الحسن البصري: عُرُوشُهَا: التُّرَابُ، قَدْ ذَهَبَ مَا فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ .[تفسير يحيى 1/187].اهـ

[٤٩] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/189: ﴿وَيَقُولُ﴾ فِي الآخِرَةِ ﴿يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي﴾ [الكهف: 42] فِي الدُّنْيَا ﴿أَحَدًا﴾.اهـ قال الطبري معلقا: "هذا الكافر إذا هلك وزالت عنه دنياه وانفرد بعمله، ودّ أنه لم يكن كفر بالله ولا أشرك به شيئا ".اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٨٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.