تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٣٠﴾﴾

قوله تعالى (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

1075 - قال الطبري 11745:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ)، قَالَ: زَيَّنَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ.[٢٥]

﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴿٣١﴾﴾

قوله تعالى (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ)

1076 - قال الطبري 11760:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (فَبَعَثَ اللهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ)، أَنَّهُ بَعَثَهُ اللهُ عَزَّ ذِكْرُهُ يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ. ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمَا غُرَابَانِ اقْتَتَلاَ فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، وَذَلِكَ - يَعْنِي ابْنَ آدَمَ - يَنْظُرُ، وَجَعَلَ الحَيُّ يَحْثِي عَلَى الْمَيِّتِ التُّرَابَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ مَا قَالَ: (يَا وَيْلَتَا أَعَجزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ) الآيَةُ، إِلَى قَوْلِهِ: (مِنَ النَّادِمِينَ).

1077 - وقال عبد الرزاق 697:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا﴾ [المائدة: 31]، فَإِنَّهُ قَتَلَ غُرَابٌ غُرَابًا، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ حِينَ رَآهُ: ﴿يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ﴾ [المائدة: 31] الْآيَةَ.

[٢٥] عن مجاهد في قوله تعالى (ظَهَرَ الفَسادُ فِي البرّ) [الروم 41] قال: قتل ابن آدم أخاه .[تفسير الطبري].اهـ وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا، لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ" .[متفق عليه].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.