﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿٩٤﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿94﴾ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ[٢٩] حَتَّى عَفَوْا[٣٠])
1376 - قال عبد الرزاق 923:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ﴾ [الأعراف: 95]، قَالَ: مَكَانَ الشِّدَّةِ الرَّخَاءَ، ﴿حَتَّى عَفُوا﴾ [الأعراف: 95]، يَقُولُ: «حَتَّى سُرُّوا بِذَلِكَ».
﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿94﴾ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ[٣١] حَتَّى عَفَوْا[٣٢])
1376 - قال عبد الرزاق 923:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ﴾ [الأعراف: 95]، قَالَ: مَكَانَ الشِّدَّةِ الرَّخَاءَ، ﴿حَتَّى عَفُوا﴾ [الأعراف: 95]، يَقُولُ: «حَتَّى سُرُّوا بِذَلِكَ».
قوله تعالى (وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً[٣٣] وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ)
1377 - قال ابن أبي حاتم 8759:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ أَبِي، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ) قَالَ: قَالُوا: قَدْ أَتَى عَلَى آبَائِنَا مِثْلُ هَذَا فَلَمْ يَكُنْ شَيْئًا.
1378 - وبه قال ابن أبي حاتم 8761:
عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) قَالَ: بَغِتَ الْقَوْمَ أَمْرُ اللَّهِ، وَمَا أَخَذَ اللَّهُ قَوْمًا قَطُّ إِلا عِنْدَ سَلْوَتِهِمْ وَغِرَّتِهِمْ وَنِعْمَتِهِمْ فَلا تَغْتَرُّوا بِاللَّهِ، إِنَّهُ لَا يَغْتَرُّ بِاللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ.
[٢٩] قال مجاهد: السيئة: الشر. والحسنة: الرخاء والمالُ والولد .[تفسير الطبري 14874].اهـ
[٣٠] عن مجاهد: (حتى عفوا)، قال: كثرت أموالهم وأولادهم .[تفسير الطبري 14879].اهـ
[٣١] قال مجاهد: السيئة: الشر. والحسنة: الرخاء والمالُ والولد .[تفسير الطبري 14874].اهـ
[٣٢] عن مجاهد: (حتى عفوا)، قال: كثرت أموالهم وأولادهم .[تفسير الطبري 14879].اهـ
[٣٣] يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 8762: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ قَوْلَهُ: فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً: قَالَ: بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً. اهـ والبعض يعد الرخاء نعمة وهو أو قومه مقيمون على المعاصي وما يدري أنه استدراج، نسأل الله العافية. قال الله تعالى (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتتة فإذا هم مبلسون).