تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤﴾﴾

قوله تعالى (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا[٥٧])

2664 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/233:

سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَذَا قَوْلُ جِبْرِيل، احْتُبِسَ عَنِ النَّبِيِّ فِي بَعْضِ الْوَحْي.

2665 - وقال عبد الرزاق 1776:

أَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَبِثَ جِبْرِيلُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أَتَاهُ وَكَانَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدِ اسْتَبْطَأَهُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾. ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ يَقُولُ: "مَا بَيْنَ أَيْدِينَا فِي الْآخِرَةِ، وَمَا خَلْفَنَا مِنَ الدُّنْيَا ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [مريم: 64] يَقُولُ: مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ".

﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿٦٥﴾﴾

قوله تعالى (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا[٥٨])

2666 - قال يحيى بن سلام 1/234:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ عَدْلا.

قَالَ يَحْيَى: أَيْ مِنْ قِبَلِ الْمُسَامَاةِ.

2667 - وقال الطبري في تفسيره 18/226:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) لا سميّ لله ولا عَدْل له، كلّ خلقه يقر له ويعترف أنه خالقه، ويعرف ذلك، تم يقرأ هذه الآية (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ).[٥٩]

[٥٧] عَنِ إسماعيل السُّدِّيِّ (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) قَالَ: مَا كَانَ ربك لينساك يا مُحَمَّد .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٥٨] جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13177: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا قَالَ: ليس أحد يسمى الرحمن غيره .اهـ وقال الحسن البصري: اللَّهُ وَالرَّحْمَنُ اسْمَانِ مَمْنُوعَانِ، لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ أَنْ يَنْتَحِلَهُمَا .[تفسير يحيى 1/168].اهـ

[٥٩] فإذا جاء أكثرهم إلى العبادة أشركوا عياذا بالله، كما أخبر بذلك الله تعالى ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال قتادة: إِيمَانُهُمْ أَنَّكَ لَا تَسْأَلُ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلا أَنْبَأَكَ أَنَّ اللَّهَ رَبُّهُ؛ وَهُوَ فِي ذَلِكَ مشركٌ فِي عِبَادَتِهِ .[مختصر تفسير يحيى لابن أبي زمنين].اهـ وقال عطاء: كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ ربُّهم وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَهُوَ رَازِقُهُمْ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال مجاهد: "إِيمَانَهُمْ، قَوْلُهُمُ: "اللَّهُ يَخْلُقُنَا وَيَرْزُقُنَا، وَيُمِيتُنَا "وَهُوَ إِيمَانُ الْمُشْرِكِينَ " .[تفسير آدم العسقلاني].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٩٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.