﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٦﴾ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً[١٣] فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿5﴾ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿6﴾ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ)[١٤]
2932 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13787:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَتَرَى الأَرْض هَامِدَةً) أي غبراء متهشِّمة. (فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ) يَقُولُ: تَفرَّقَ الغيث في سبختها[١٥] وربوها. (وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) أي حسن.
2933 - قال عبد الرزاق 1901:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ [الحج: 5]، قَالَ: "حَسُنَتْ وَعُرِفَ الْغيث[١٦] فِي رَبْوِهَا ﴿وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ [الحج: 5]، يَقُولُ: «حَسَنٍ».
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ)
2934 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13789:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ) قَالَ: يضاعف الشيء وهو واحد.
﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿٩﴾﴾
قوله تعالى (ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ)[١٧]
2935 - قال الطبري في تفسيره 18/573:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة (ثَانِيَ عِطْفِهِ) قال: لاوٍ عُنُقَهُ.
[١٣] قال ابن جريج (هامدة): لا نبات فيها .[تفسير الطبري].اهـ
[١٤] هذا دليل محسوس مشاهد لا يُدفع بزخرف القول. وفيه الرد على منكري البعث ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ﴾.
[١٥] الأرض السَّبِخَة: التي لا تصلح للزراعة.
[١٦] في الأصل: العشب. والتصويب من تفسير الطبري من طريق عبد الرزاق به. وكذا جاء في تفسير ابن أبي حاتم.
[١٧] قال مجاهد فِي قَوْلِهِ (ثَانِيَ عِطْفِهِ)، أنزلت في النضر بن الحَارِث .[تفسير ابن أبي حاتم 13793].اهـ