تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴿٣٦﴾﴾

قوله تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا)

4115 - قال الطبري 20/475:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ) بالموت (فَيَمُوتُوا)، لأنهم لو ماتوا لاستراحوا (وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا) يقول: ولا يخفف عنهم من عذاب نار جهنم بإماتتهم، فيخفف ذلك عنهم.

قوله تعالى (كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ)

4116 - قال يحيى بن سلام 2/794:

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ [فاطر: 36] كُلَّ كَفِورٍ بِرَبِّهِ.

﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٣٧﴾﴾

قوله تعالى (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ)

4117 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18003:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا) قَالَ: يَسْتَغِيثُونَ فِيهَا.

قوله تعالى (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ[٤٧] وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ[٤٨] فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ)

4118 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18008:

عنْ قَتَادَةَ قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّ طُولَ الْعُمُرِ حُجَّةٌ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نُعَيَّرَ بِطُولِ الْعُمُرِ. قَالَ: نَزَلَتْ وَإِنَّ فِيهِمْ لابْنُ ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَة. وَفِي قَوْلِهِ: (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) قَالَ: احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِالْعُمُرِ وَالرُّسُلِ.

4119 - وقال يحيى بن سلام 2/794:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ ذَكَرَ اللَّهُ مِنْ كَلامِ أَهْلِ النَّارِ فَهُوَ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ لَهُمْ: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: 108] .

[٤٧] قال سفيان الثوري في تفسيره 789: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عثمان بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فيه من تذكر) قال: الْعُمْرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ إِلَى أَهْلِهِ سِتُّونَ سَنَةً .اهـ نعوذ بالله من الغفلة.

[٤٨] عن ابن زيد قوله (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) قال: النذير: النبيّ، وقرأ (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى) .[تفسير الطبري].اهـ وقاله السدي أيضا. وعن سفيان بن عيينة ﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ قال: يقولون: الشيب .[تفسير البستي].اهـ يروى عن عكرمة أيضا.

تفسير قتادة · الصفحة ١٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.