﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٥﴾﴾
قوله تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ)
2098 - قال الطبري 20576:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ) يَقُولُ: ذَكِّرْهُمْ بِنِعَمِ اللهِ عَلَيْهِمْ.
قوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)
2099 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 12214:
عَنْ قَتَادَة رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) قَالَ: نِعْمَ الْعَبْدُ، عَبْدٌ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ[٣] وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ.
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذْ تَأَذَّنَ[٤] رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ[٥] وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)
2100 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12217:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ) قَالَ: حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُعْطِيَ مَنْ سَأَلَهُ وَيَزِيدَ مَنْ شَكَرَهُ، وَاللهُ مُنْعِمٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ، فَاشْكُرُوا للهِ نِعَمَهُ .
[٣] كان الحافظ سفيان بن عيينة يقول: "مِنْ أَبَرِّ البِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ " .[الحلية لأبي نعيم] .اهـ وضده الكنود، قال الحسن البصري: يعدد المصائب وينسى النعم .[الشكر لابن أبي الدنيا] .اهـ
[٤] قال ابن زيد في قوله: (وإذ تأذن ربكم): وإذ قال ربكم .[تفسير الطبري 20584].اهـ
[٥] قال سفيان الثوري في تفسيره 461: ثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ) قال: مِنْ طَاعَتِي مِنْهُ. اهـ وكان سفيان الثوري يقول: "لاَ تَذْهَبْ أَنْفُسكُمْ إِلَى الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ هَذِهِ النِّعْمَة إنَّهَا مِنِّي لَأَزِيدَنَّكُمْ مِنْ طَاعَتِي " .[تفسير ابن أبي حاتم 12218]. وقال سعيد بن منصور في تفسيره 1178: سَمِعْتُ فُضَيْلاً يَقُولُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: مِنْ طَاعَتِي .اهـ