﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ﴿١٢﴾﴾
قوله تعالى (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا[٩])
6049 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: 29] قَالَ: «بَعْضُهُنَّ فَوْقَ بَعْضٍ، بَيْنَ كُلِّ سَمَاءَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ».
﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴿١٣﴾﴾
قوله تعالى (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا[١٠])
6050 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾ [الفرقان 61]، قَالَ: السِّرَاجُ: الشَّمْسُ.
6051 - وقال عبد الرزاق ٣٤٥٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾ [النبأ: ١٣] قَالَ: «الْوَهَّاجُ الْمُنِيرُ».
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ﴿١٤﴾﴾
قوله تعالى (وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ)
6052 - قال عبد الرزاق ٣٤٥٣:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْمُعْصِرَاتِ﴾ [النبأ: ١٤] قَالَ: السَّمَاءُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: الرِّيحُ ".
6053 - وقال الطبري 24/153:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: هي في بعض القراأت (وَأنزلْنا بالْمُعْصِرَات): الرياح.[١١]
6054 - وقال سعيد بن منصور في تفسيره 2380:
حدَّثنا أبو عَوَانة، عن قتادة، قال: في مصحف الفضل بن عَبَّاس ﴿وأنزلنا بِالْمُعْصِرَاتِ ماء ثجاجا﴾.
6055 - وقال الطبري أيضا 24/154:
حدثنا بشر ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَأَنزلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ) قال: من السموات.
قوله تعالى (مَاء ثَجَّاجًا)[١٢]
6056 - قال عبد الرزاق ٣٤٥٤:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَاءً ثَجَّاجًا﴾ [النبأ: ١٤] قَالَ: "الثَّجَّاجُ: الْمُنْصَبُّ ".
[٩] قال الطبري: (شِدادا) محكمة الخلق، لا صدوع فيهنّ ولا فطور، ولا يبليهنّ مرّ الليالي والأيام .اهـ وهذا أيام الدنيا.
[١٠] عن مجاهد ﴿سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾ [النبأ: 13] قَالَ: «يَتَلَأْلَأُ» .[تفسير آدم].اهـ
[١١] قاله ابن عباس رضي الله عنه وأصحابه عكرمة ومجاهد. وعن ابن مسعود رضي الله عنه ﴿وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا﴾، قال: يبعث الله الريح فتحمل الماء من السماء، فتمر به السحاب، فتدر كما تدر اللقحة، ثم يبعث الله الماء كأمثال العزالي، فتصرفه الرياح، فينزل متفرقا .[تفسير ابن منصور].اهـ العَزْلاءُ: مصَبُّ الماءِ من القِرْبةِ ونحوِها. وقال الحسن البصري (من المعصرات) من السماء .[تفسير الطبري].اهـ وقيل السحاب.
[١٢] قال مجاهد: "الثَّجَّاجُ: الْمُنْصَبُّ، يَقُولُ: مَاءً مُنْصَبًّا " .[تفسير آدم].اهـ