تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾﴾

قوله تعالى (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)

1921 - قال عبد الرزاق 1303:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَولهُ ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ [يوسف 30] قَالَ: «اسْتَبْطَنَهَا حُبُّهَا إِيَّاهُ».[٢٥]

1922 - وقال الطبري 19153: حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ (قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا) أَيْ: قَدْ عَلَّقَهَا.

﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾﴾

قوله تعالى (فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ)

1923 - قال الطبري 19166:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ): أَيْ بِحَدِيثِهِنَّ، (أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ)، يَقُولُ: أَرْسَلَتْ إِلَى النِّسْوَةِ اللاَّتِي تَحَدَّثْنَ بِشَأْنِهَا وَشَأْنِ يُوسُف.

قوله تعالى (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً[٢٦])

1924 - قال عبد الرزاق 1305:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُتَّكَأً﴾ [يوسف: 31]، قَالَ: «طَعَامًا».

قوله تعالى (وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ)

1925 - قال الطبري 19204:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ)، أَيْ: أَعْظَمْنَهُ.

قوله تعالى (وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ)

1926 - قال عبد الرزاق 1306:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ [يوسف: 31]، قَالَ: «كُنَّ يَجْزُزْنَ[٢٧] أَيْدِيَهُنَّ، وَلَا يَشْعُرْنَ بِذَلِكَ».

1927 - وقال الطبري 19218:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة: (وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ): وَحَزَزْنَ أَيْدِيَهُنَّ.

قوله تعالى (وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ[٢٨] مَا هَذَا بَشَرًا[٢٩] إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ[٣٠])

1928 - قال عبد الرزاق 1308:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ [يوسف 31] قَالَ: «قُلْنَ: مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ».

[٢٥] عن سفيان ابن عيينة فِي قَوْلِ اللَّهِ: (قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا) قَالَ: الشَّغَافُ: جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَكُونُ عَلَى الْقَلْبِ بَيْضَاءُ، حُبُّهُ خَرَقَ ذَلِكَ الْجِلْدَ، حَتَّى وَصَلَ إِلَى الْقَلْبِ .[تفسير ابن أبي حاتم 11527].اهـ وقال السدّي: الشَّغَافُ، جِلْدَةٌ عَلَى الْقَلْبِ، لِبَاسُ الْقَلْبِ. يَقُولُ: مَا دَخَلَ ذَلِكَ الْجِلْدَ حَتَّى أَصَابَ الْقَلْبَ .[تفسير ابن أبي حاتم 11526].اهـ

[٢٦] عن مجاهد قال: من قرأها متكا وَنَوَّنَهَا قَالَ الطَّعَامُ، وَمَنْ لَمْ ينونها قال: الأترنج (الآية 31) ". [تفسير سفيان الثوري 401: 21: 12] .اهـ وقال أيضا: "من قرأ: (مُتْكًا) خفيفة، فهو الأترجّ " .[الطبري 19186].اهـ وقال أيضا: "مَنْ قَرَأَهَا: مُتَّكَأً أَشَدَّهَا فَهُوَ الطَّعَامُ، وَمَنْ قَرَأَهَا: متكئا خَفَّفَهَا، فَهُوَ التُّرُنْجُ" .[تفسير ابن أبي حاتم 11539].اهـ وقال الضحاك: "فِي قَوْلِهِ (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً) قَالَ: أَتْرُنْجًا بَعْدَ الْغِذَاءِ " .[تفسير ابن أبي حاتم 11536].اهـ وهو من الحمضيات جيد في الهضم. وقال عكرمة: "فِي قَوْلِهِ: (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً) قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُقْطَعُ بِالسِّكِّينِ " .[تفسير ابن أبي حاتم 11542].اهـ

[٢٧] عند الطبري من طريق معمر [19220] قال يحززن. والجز والحز بمعنى واحد، جَزَّ الشيء وحَزَّهُ إذا قطعه.

[٢٨] قال مجاهد: في قوله: (حاش لله)، معاذ الله. [تفسير الطبري 19235].اهـ

[٢٩] قال ابن زيد: في قوله: (وقلن حاش لله ما هذا بشرا): ما هكذا تكون البشر!. [تفسير الطبري 19240].اهـ

[٣٠] قال ابن أبي حاتم في تفسيره 11559: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ الْجُدِّيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرُ الْحُسْنِ. اهـ وقال 11560: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ قَالَ: قُسِمَ الْحُسْنُ نِصْفَيْنِ، فَجُعِلَ لِيُوسُفَ وَسَارَةَ النِّصْفُ، وَالنِّصْفُ الآخَرُ لِسَائِرِ النَّاسِ .اهـ ربيعة بن عمرو الجرشي مختلف في صحبته. وقال ابن أبي حاتم 11561: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أُتِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ خَلْقِ النَّاسِ، فِي الْوَجْهِ وَالْبَيَاضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ: فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا أَتَتْهُ غَطَّى وَجْهَهُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَتنَ بِهِ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٦٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.