تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ[٣٣])

5156 - قال عبد الرزاق 2963:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ [ق: 37] قَالَ: "لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: 37]، قَالَ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَلْقَى السَّمْعَ، يَقُولُ: اسْتَمَعَ إِلَى الْقُرْآنِ، وَهُوَ شَهِيدٌ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنَّهُ يَجِدُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَكْتُوبًا ".

5157 - وقال الطبري 22/373:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ): أي من هذه الأمة، يعني بذلك القلب: القلبَ الحيّ. 22/374: (أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) يعني بذلك أهل الكتاب، وهو شهيد على ما يقرأ في كتاب الله من بعث محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.

[٣٣] عن مجاهد، قوله (أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ) قال: وهو لا يحدّث نفسه، شاهد القلب .[تفسير الطبري].اهـ وقال سفيان بن عيينة في قوله: ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾: عقل، ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾ قال: القرآن، ﴿وهو شهيد﴾ وهو شاهد ليس بغافل .[تفسير البستي].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٧٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.