تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾﴾

قوله تعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)

3091 - قال يحيى بن سلام 1/440:

﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: عَمَّا لا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النَّظَرِ. ﴿وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النور: 31] مِمَّا لا يَحِلُّ لَهُنَّ، وَهَذِهِ فِي الْحُرَّةِ وَالأَمَةِ.

قوله تعالى (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ[٣٤])

3092 - قال عبد الرزاق 2022:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، قَالَ: «الْمَسَكَتَانِ، وَالْخَاتَمُ، وَالْكُحْلُ».

3093 - وقال الطبري 19/157:

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قَتادة قال: الكحل، والسوران، والخاتم.

قوله تعالى (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ)

3094 - قال الطبري 19/159:

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادة، في قوله: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ) قال: تُبدي لهؤلاء الرأس.

قوله تعالى (أَوْ نِسَائِهِنَّ[٣٥] أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ(1) أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ[٣٦] مِنَ الرِّجَالِ)

3095 - قال عبد الرزاق 2029:

مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ﴾ [النور: 31]، قَالَ: «هُوَ التَّابِعُ لَكَ الَّذِي يَتْبَعُكَ، يُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ».

3096 - قال يحيى بن سلام 1/442:

نا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ الأَحْمَقُ الَّذِي لا تَشْتَهِيهِ الْمَرْأَةُ وَلا يَغَارُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ.

3097 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 8/578:

رُوِيَ عَنْ طَاوُسٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ أَنَّهُمْ قَالُوا: هُوَ الْأَحْمَقُ الَّذِي لَا حَاجَةَ لَهُ بِالنِّسَاءِ.

قوله تعالى (أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا[٣٧] عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء)

3098 - قال يحيى بن سلام 1/443:

سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الَّذِي لَمْ يَبْلُغِ الْحُلْمَ وَلا النِّكَاحَ.

قوله تعالى (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ)

3099 - قال عبد الرزاق 2034:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ [النور: 31]، قَالَ: «هُوَ الْخَلْخَالُ، تَضْرِبُ الْمَرْأَةُ بِرِجْلِهَا لِيُسْمَعَ صَوْتُ خَلْخَالِهَا».

3100 - وقال يحيى بن سلام 1/444:

نا سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَضْرِبُ بِرِجْلَيْهَا إِذَا مَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ لِتُسْمِعَ قَعْقَعَةَ الْخَلْخَالَيْنِ.

[٣٤] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/441: قَوْلُهُ ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31] تُسْدِلُ الْخِمَارَ عَلَى جَيْبِهَا وَهُوَ نَحْرُهَا .اهـ يقول أبو عبيد في فضائل القرآن ١\٢٥٠: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ، وَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ خَيْرًا، وَقَالَتْ لَهُنَّ مَعْرُوفًا، وَقَالَتْ: «لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمِدْنَ إِلَى حُجَزِ - أَوْ حُجُوزِ - مَنَاطِقِهِنَّ فَشَقَّقْنَهَا فَجَعَلْنَ مِنْهَا خُمُرًا» .اهـ والخمار غطاء الرأس، كما صحّ عن الزهري.

[٣٥] عن ابن جريج في قوله (أَوْ نِسَائِهِنَّ)، قال: بلغني أنهنّ نساء المسلمين، لا يحلّ لمسلمة أن ترى مشركة عَرِيَّتَها، إلا أن تكون أمةً لها، فذلك قوله: (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ) .[تفسير الطبري].اهـ معناه أنه أخرج العبيد. وهذا قاله جماعة من السلف، قالوا: لا ينظر العبد إلى شعر مولاته. وعن مخلد التيمي في قوله: (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ) قال: في القراءة الأولى: أيمانكم .[تفسير الطبري].اهـ

[٣٦] قال مجاهد: الذي يريد الطعام ولا يريد النساء .[تفسير الطبري].اهـ وقال أيضا: الَّذِي لَا أَرَبَ لَهُ بِالنِّسَاءِ. وقال عكرمة: هُوَ الْمُخَنَّثُ الَّذِي لَا يَقُومُ زُبُّهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال عطاء: الذي لا يحمله أربه على أن يراود النساء .[تفسير البستي].اهـ وبه قال طاوس وسعيد بن جبير والزهري والشعبيّ وغيرهم.

[٣٧] عن مجاهد قوله: (لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ) قال: لم يدروا ما ثَمَّ، من الصغر قبل الحلم .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٠٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.