﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ﴿٥﴾ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴿5﴾ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى[٣])
2702 - قال يحيى بن سلام 1/253:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الثَّرَى كُلُّ شَيْءٍ مُبْتَلٍّ.
﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى[٤] ﴿7﴾ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى[٥])
2703 - قال يحيى بن سلام 1/273:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: السِّرُّ مَا حَدَّثْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَأَخْفَى مِنْهُ مَا هُوَ كَائِنٌ مِمَّا لَمْ تُحَدِّثْ بِهِ
2704 - وقال يحيى أيضا 1/273:
ثنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: السِّرُّ مَا أَخْفَيْتَ فِي نَفْسِكَ، وَأَخْفَى مِنْهُ مَا عَلِمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّكَ عَامِلٌ.
[٣] قال محمد بن كعب القرظي: وما تحت الثرى: ما تحت سبع أرضين .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: ما حفر من التراب مبتلا وإنما عنى بذلك: وما تحت الأرضين السبع .[تفسير الطبري].اهـ وقال أبو رجاء العطاردي: الثَّرَى، الَّذِي تَحْتَ الْمَاءِ، الَّذِي يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ فَهُوَ يَعْلَمُ مَا تَحْتَ ذَلِكَ الثَّرَى الَّذِي مُسْتَقَرُّ الْمَاءِ عَلَيْهِ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ
[٤] قال سعيد بن جبير: أنت تعلم ما تسر اليوم، ولا تعلم ما تسر غدا، والله يعلم ما أسررت اليوم وما تسر غدا .اهـ وقال زيد بن أسلم: يعلم أسرار العباد، وأخفى سِرَّهُ فلا يُعلم .[تفسير سعيد بن منصور].اهـ
[٥] قال الطبري في تفسيره: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ) فإنه يعني به: المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، يقول: فإيّاه فاعبدوا أيّها الناس دون ما سواه من الآلهة والأوثان. (لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى) يقول جلّ ثناؤه: لمعبودكم أيها الناس الأسماء الحسنى .اهـ نَفْسَكَ.