﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٨٥﴾﴾
قوله تعالى (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا[٢٥] قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
1370 - قال الطبري 14842:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)، قَالَ: لاَ تَظْلِمُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ.
﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾﴾
قوله تعالى (وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ)
1371 - قال الطبري 14843:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ)، قَالَ: كَانُوا يُوعِدُونَ[٢٦] مَنْ أَتَى شُعَيْبًا وَغَشِيَهُ فَأَرَادَ الإِسْلاَمَ.
قوله تعالى (وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ[٢٧] مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا)
1372 - قال عبد الرزاق 920:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ [الأعراف: 86]، يَقُولُ: «تَبْغُونَ السَّبِيلَ عِوَجًا عَنِ الْحَقِّ».
[٢٥] شعيب عليه السلام، كان يسمى خطيب الأنبياء وذلك لحسن مراجعته قومه. قال ابن أبي حاتم في تفسيره 8725: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً أَنْبَأَ وَهْبٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: كَانَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلامُ خَطِيبَ الأَنْبِيَاءِ .اهـ وقال سفيان الثوري في "تفسيره": وَكَانُوا يَقُولُونَ: شُعَيْبٌ خَطِيبُ الْأَنْبِيَاءِ .اهـ يعني أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
[٢٦] من الوعيد، يعني يخوِّفون من أتى شعيبا عليه الصلاة والسلام يريد الإسلام.
[٢٧] عن إسماعيل السدي: قَوْلُهُ (وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) قَالَ: عَنِ الإِسْلامِ .[تفسير ابن أبي حاتم 8719].اهـ