﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ﴿٩٨﴾﴾
قوله تعالى (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ[٧٥] الْمَوْرُودُ)
1847 - قال عبد الرزاق 1245:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [هود: 98]، قَالَ: فِرْعَوْنُ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ: «يَمْضِي بِهِمْ حَتَّى يَهْجُمَ بِهِمْ عَلَى النَّارِ».
1848 - وقال الطبري 18532:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ) يَقُولُ: يَقُودُ قَوْمَهُ (فَأَوْرَدُهُمُ النَّارَ).
﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ﴿٩٩﴾﴾
قوله تعالى (وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ)
1849 - قال عبد الرزاق 1247:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ [هود: 99]، قَالَ: «لَعْنَةٌ فِي الدُّنْيَا، وَزِيدُوا فِيهَا لَعْنَةً فِي الْآخِرَةِ».
1850 - وقال الطبري 18544:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَه وَيْوَمَ القِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ)، يَقُولُ: تَرَادَفَتْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَتَانِ مِنَ اللهِ، لَعْنَةٌ فِي الدُّنْيَا، وَلَعْنَةٌ فِي الآخِرَةِ.
[٧٥] روي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "الورد"، الدُّخول . [تفسير الطبري 18543].اهـ يريد دخول النار. كما في قوله تعالى (وإن منكم إلا واردها).