﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾﴾
قوله تعالى (وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا)[٤]
6349 - قال الطبري 24/453:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) وبناؤها: خَلْقُها.
﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا[٥])
6350 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا): أي بسطها.
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿7﴾ فَأَلْهَمَهَا[٦] فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)[٧]
6351 - قال عبد الرزاق ٣٦٢٧:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٨] قَالَ: قَدْ بَيَّنَ لَهُ الْفُجُورَ مِنَ التَّقْوَى.
6352 - وقال الطبري 24/455:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا): فبَيَّن لها فجورها وتقواها.
[٤] عن مجاهد، قوله: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) قال: الله بنى السماء .[تفسير الطبري].اهـ
[٥] عن مجاهد قوله ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ [الشمس: 6]، يَعْنِي: «وَمَا دَحَاهَا» .[تفسير آدم].اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد (طحاها) بسطها .[تفسير الطبري].اهـ
[٦] عن مجاهد ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ قَالَ: «عَرَّفَهَا الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ» .[تفسير آدم].اهـ وقال الضحاك: بيّن لها الطاعةَ والمعصيةَ .[تفسير الطبري].
[٧] وكان من دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم: "اللهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا " .[صحيح مسلم من حديث زيد بن الأرقم رضي الله عنه].اهـ