تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا[٣٣] أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ[٣٤] اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ[٣٥] إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)

4661 - قال عبد الرزاق 2716:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يُلْحِدُونَ﴾ [فصلت: 40] قَالَ: "الْإِلْحَادُ: التَّكْذِيبُ ".

4662 - وقال الطبري 21/477:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا) قال: يكذّبون في آياتنا.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ)

4663 - قال الطبري 21/479:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ) كفروا بالقرآن. (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ) يقول: أعزّه الله لأنه كلامه، وحفظه من الباطل.

[٣٣] عن ابن زيد، في قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا) قال: هؤلاء أهل الشرك وقال: الإلحاد: الكفر والشرك .[تفسير الطبري].اهـ

[٣٤] عن عكرمة البربريّ في قوله: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ﴾ أبو جهل بن هشام ﴿خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ عمار بن ياسر .[تفسير البستي].اهـ

[٣٥] عن مجاهد في قوله (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) قال: هذا وعيد .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٥٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.