تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٢٩﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿٣٠﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿٣١﴾ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿٣٢﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٣﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴿٣٤﴾﴾

قوله تعالى (قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿29﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿30﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿31﴾ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿32﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ[٢٣] ﴿33﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ)

4252 - قال الطبري 21/32:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قالت لهم الجن (بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) حتى بلغ (قَوْما طَاغِينَ). 21/33: (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنا) الآية. قال: هذا قول الجن.

4253 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18165:

عن قتادة في قوله (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا) قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْجِنِّ. (فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ) هَذَا قَوْلُ الشَّيَاطِينِ لِضُلَّالِ بَنِي آدَمَ.

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٣٥﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ)[٢٤]

4254 - قال الطبري 21/34:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) قال: قال عمر بن الخطاب: احْضُروا موتاكم، ولقنوهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويسمعون.[٢٥]

﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ﴿٣٦﴾ بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٧﴾﴾

قوله تعالى (وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ﴿36﴾ بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ)

4255 - قال الطبري 21/34:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُون) يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم. (بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ) بالقرآن (وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ): أي صدَّق من كان قبله من المرسلين.

[٢٣] عن ابن زيد في قوله (فإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) قال: هم والشياطين .[تفسير الطبري] .اهـ

[٢٤] عن إسماعيل السديّ، في قوله (إذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) قال: يعني المشركين خاصة .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٥] وروى ابن أبي شيبة في مصنفه، عن الحسن قال: قال عمر: احضروا موتاكم وذكّروهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويقال لهم .اهـ وروى ابن أبي الدنيا في المحتضرين، عن مكحول قال: قال عمر بن الخطاب: احضروا موتاكم وذكّروهم، فإنهم يرون ما لا ترون، ولقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله .اهـ وكلها مراسيل. وقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» .اهـ وعن عائشة رضي الله عنها أيضا .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.