تخطَّ إلى المحتوى

﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾﴾

قوله تعالى (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿13﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ)

3003 - قال عبد الرزاق 1961:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ [المؤمنون: 14]، يَقُولُ بَعْضُهُمْ: «هُوَ نَبَاتُ الشَّعَرِ»، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ[٦]: «هُوَ نَفْخُ الرُّوحِ».

1962: قال مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (ثُمَّ أَنْشَأْنَا لَهُ خَلْقًا آخَرَ).

3004 - وقال يحي بن سلام في تفسيره 1/394:

نا أَبُو سَهْلٍ[٧]، عَنْ أَبِي هِلالٍ الرَّاسِبِيِّ[٨]، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أَنْبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرَ.[٩]

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ﴿١٧﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿١٩﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ[١٠] وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ﴿17﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء[١١] مَاءً بِقَدَرٍ[١٢] فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿18﴾ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿19﴾ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ[١٣])

3005 - قال عبد الرزاق 1963:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طُورِ سَيْنَاءَ﴾ [المؤمنون: 20]، قَالَ: «جَبَلٌ حَسَنٌ».

﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ ﴿٢٠﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ[١٤] وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ﴿17﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء[١٥] مَاءً بِقَدَرٍ[١٦] فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿18﴾ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿19﴾ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ[١٧])

3005 - قال عبد الرزاق 1963:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طُورِ سَيْنَاءَ﴾ [المؤمنون: 20]، قَالَ: «جَبَلٌ حَسَنٌ».

قوله تعالى (تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ[١٨])

3006 - قال عبد الرزاق 1964:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [المؤمنون: 20]، قَالَ: «الزَّيْتُونُ».[١٩]

[٦] قاله ابن عباس رضي الله عنه وعكرمة، ومجاهد وفي رواية قال: حين استوى شبابه. والشعبي وأبو العالية والحسن وابن زيد.

[٧] أبو سهل هو يحيى بن عثمان البصري صاحب الدستوائي، في حديثه كلام ويحتمل في مثل هذا.

[٨] أبو هلال هو محمد بن سليم البصري، ولم يكن من بني راسب إنما نزل فيهم فنسب إليهم. سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ أَنْبَتَ بِهِ الشَّعْرَ.

[٩] روى البخاري في صحيحه 2598، من طريق قتادة قال: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بِنْتَ البَرَاءِ وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلاَ تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ، وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَإِنْ كَانَ فِي الجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ، اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي البُكَاءِ، قَالَ: «يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى» .اهـ

[١٠] قال ابن عيينة ﴿سَبْعَ طَرَائِقَ﴾: سبع سموات .[تفسير البستي].اهـ

[١١] قال ابن أبي الدنيا في المطر والرعد 47: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ، نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَذَكَرُوا الْمَاءَ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ فِيهِ: "مِنْهُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْهُ مَا يَسْتَقِيهِ الْغَيْمُ مِنَ الْبَحْرِ، فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَحْرِ فَلَا يَكُونُ لَهُ نَبَاتٌ، وَأَمَّا النَّبَاتُ فَمَا كَانَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ . وَقَالَ: إِنْ شِئْتُ أَعْذَبْتُ مَاءَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَأَمَرَ بِقِلَالٍ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ وَصَفَ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ حَتَّى يُعْذَبَ ".اهـ

[١٢] قال ابن عباس رضي الله عنه: ما من عام بأكثر مطرا من عام، ولكن الله تعالى يصرّفه حيث يشاء .[المطر لابن أبي الدنيا 24].اهـ

[١٣] قال مجاهد: ﴿سيناء﴾ المبارك .[تفسير الطبري].اهـ وقال الضحاك: الطور: الجبل بالنبطية، وسينا: حسنة بالنبطية .[تفسير البستي].اهـ وعن ابن عباس أنه: الجبل الذي نودي منه موسى صلى الله عليه وسلم .اهـ وقال ابن زيد: هو جبل الطور الذي بالشام، جبل ببيت المقدس، قال: ممدود، هو بين مصر وبين أيلة .[تفسير الطبري].اهـ لعلها "أيلياء"وهي اسم مدينة بيت المقدس كما مر معنا.

[١٤] قال ابن عيينة ﴿سَبْعَ طَرَائِقَ﴾: سبع سموات .[تفسير البستي].اهـ

[١٥] قال ابن أبي الدنيا في المطر والرعد 47: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ، نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَذَكَرُوا الْمَاءَ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ فِيهِ: "مِنْهُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْهُ مَا يَسْتَقِيهِ الْغَيْمُ مِنَ الْبَحْرِ، فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَحْرِ فَلَا يَكُونُ لَهُ نَبَاتٌ، وَأَمَّا النَّبَاتُ فَمَا كَانَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ . وَقَالَ: إِنْ شِئْتُ أَعْذَبْتُ مَاءَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَأَمَرَ بِقِلَالٍ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ وَصَفَ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ حَتَّى يُعْذَبَ ".اهـ

[١٦] قال ابن عباس رضي الله عنه: ما من عام بأكثر مطرا من عام، ولكن الله تعالى يصرّفه حيث يشاء .[المطر لابن أبي الدنيا 24].اهـ

[١٧] قال مجاهد: ﴿سيناء﴾ المبارك .[تفسير الطبري].اهـ وقال الضحاك: الطور: الجبل بالنبطية، وسينا: حسنة بالنبطية .[تفسير البستي].اهـ وعن ابن عباس أنه: الجبل الذي نودي منه موسى صلى الله عليه وسلم .اهـ وقال ابن زيد: هو جبل الطور الذي بالشام، جبل ببيت المقدس، قال: ممدود، هو بين مصر وبين أيلة .[تفسير الطبري].اهـ لعلها "أيلياء"وهي اسم مدينة بيت المقدس كما مر معنا.

[١٨] قال ابن زيد: في قوله (وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ) قال: هذا الزيتون صبغ للآكلين، يأتدمون به، ويصطبغون به .[تفسير الطبري].اهـ

[١٩] وهي الثمرة، فعن مجاهد في قوله: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) قال: بثمره .[تفسير الطبري].اهـ وقال الحسن: في قراءة ابن مسعود: ﴿تخرج الدهن﴾ .[تفسير البستي].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٠٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.