﴿وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ﴿٤١﴾ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ﴿٤٢﴾﴾
قوله تعالى (وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ[٢٦] وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ﴿41﴾ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ﴿42﴾ لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ)
4585 - قال الطبري 21/392:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ): أي لا ينفع ولا يضرّ.[٢٧]
﴿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ﴿٤٣﴾﴾
قوله تعالى (وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ[٢٨] وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ﴿41﴾ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ﴿42﴾ لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ)
4585 - قال الطبري 21/392:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ): أي لا ينفع ولا يضرّ.[٢٩]
قوله تعالى (وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ)
4586 - قال الطبري 21/393:
حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة، (وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ): أي المشركون.[٣٠]
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾﴾
قوله تعالى (فَسَتَذْكُرُونَ[٣١] مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي[٣٢] إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿44﴾ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ)
4587 - قال عبد الرزاق 2679:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ [غافر: 45] قَالَ: «كَانَ قِبْطِيًّا فَنَجَا مَعَ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ نَجَوْا».
4588 - وقال الطبري 21/394:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا) قال: وكان قبطيا من قوم فرعون، فنجا مع موسى.
قال: وذكر لنا أنه بين يدي موسى يومئذ يسير ويقول: أين أمرت يا نبيّ الله؟ فيقول: أمامك، فيقول له المؤمن: وهل أمامي إلا البحر؟ فيقول موسى: لا والله ما كَذبتُ ولا كُذّبتُ، ثم يسير ساعة ويقول: أين أمرت يا نبيّ الله؟ فيقول: أمامك، فيقول: وهل أمامي إلا البحر، فيقول: لا والله ما كذبت، ولا كذبت، حتى أتى على البحر فضربه بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقا، لكل سبط طريق.
[٢٦] عن مجاهد، قوله: (مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ) قال: الإيمان بالله .[تفسير الطبري].اهـ
[٢٧] يعني الوتن وما يُعبد من دون الله. عن مجاهد، قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا) قال: الوثن ليس بشيء .[تفسير الطبري].اهـ
[٢٨] عن مجاهد، قوله: (مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ) قال: الإيمان بالله .[تفسير الطبري].اهـ
[٢٩] يعني الوتن وما يُعبد من دون الله. عن مجاهد، قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا) قال: الوثن ليس بشيء .[تفسير الطبري].اهـ
[٣٠] وعن مجاهد في قوله: (وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ) قال: السفاكون الدماء بغير حقها، هم أصحاب النار .[تفسير الطبري].اهـ يقول سعيد بن منصور في تفسيره: سمعتُ سفيان [ابن عيينة]، قال: سمعتهم ذكروا عن مجاهد: ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾، قال: السفاكين الدماء بغير حقها. فقال لسفيان: سمعته من ابن أبي نجيح؟ قال: لا .اهـ
[٣١] عن ابن وهب، عن ابن زيد، في قوله: (فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ)، فقلت له: أو ذلك في الآخرة؟ قال: نعم .[تفسير الطبري].اهـ
[٣٢] عن إسماعيل السديّ في قوله (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) قال: أجعل أمري إلى الله .[تفسير الطبري].اهـ