﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ﴿٢٠﴾﴾
قوله تعالى (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ)
2848 - قال الطبري 18/424:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ) يقول: الملائكة الذين هم عند الرحمن لا يستكبرون عن عبادته، ولا يسأمون فيها.
﴿أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ ﴿٢١﴾﴾
قوله تعالى (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ)
2849 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13633:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الأَرْض) يَعْنِي مِمَّا اتَّخَذُوا مِنَ الحِجَارَةِ وَالخَشَبِ.
2850 - وقال يحيى بن سلام 1/305:
وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿هُمْ يُنْشِرُونَ﴾ [الأنبياء: 21] الْمَوْتَى، أَيْ إِنَّهُمْ لَا يَبْعَثُونَ الأَمْوَاتَ.
﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٢٢﴾﴾
قوله تعالى (لَوْ كَانَ فِيهِمَا[١٠] آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ)
2851 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13633:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ) قَالَ: لو كَانَ معهما آلهة إلا الله (لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ) يسبح نفسه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قِيلَ عليه البهتان.[١١]
[١٠] قال الطبري في تفسيره: "يقول تعالى ذكره: لو كان في السماوات والأرض آلهة تصلح لهم العبادة سوى الله الذي هو خالق الأشياء، وله العبادة والألوهية التي لا تصلح إلا له (لَفَسَدَتا) يقول: لفسد أهل السماوات والأرض ".اهـ
[١١] وفي قوله تعالى (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ) قال قتادة: إِذْ قَالُوا عَلَيْهِ الْبُهْتَانَ عَظَّمَ نَفْسَهُ .[تفسير ابن أبي حاتم 10472].اهـ وهذا معنى التسبيح لله أي التنزيه والتعظيم، وليس التنزيه فقط. قال ميمون بن مهران [سبحان الله]: اسم يعظم الله به ويحاشى به من السوء .[تفسير ابن بي حاتم].اهـ وهذا أكمل في حق الله تبارك وتعالى.