تخطَّ إلى المحتوى

﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٧﴾ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ ﴿٨﴾﴾

قوله تعالى (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ[٣] ﴿7﴾ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ[٤])

4136 - قال يحيى بن سلام 2/801:

وَ﴿الأَذْقَانُ﴾ فِيمَا ذَكَرَهُ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: الْوُجُوهُ.

4137 - وقال عبد الرزاق 2460:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ [يس: 8] قَالَ: «مَغْلُولُونَ».

4138 - وقال الطبري 20/494:

حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة، قوله (فَهُمْ مُقْمَحُونَ): أي فهم مغلولون عن كل خير.

﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿٩﴾﴾

قوله تعالى (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا[٥] وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا)[٦]

4139 - قال الطبري 20/495:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا) قال: ضلالات.

4140 - قال عبد الرزاق 2465:

مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ قَالَ: ضَلَالَةً.

قوله تعالى (فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)[٧]

4141 - قال الطبري 20/495:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) هدى، ولا ينتفعون به.

[٣] عن الضحاك في قوله (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَي أَكْثَرِهِمْ): سَبَقَ فيِ عِلْمِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٤] عن مجاهد في قوله (فَهُمْ مُقْمَحُونَ) قال: رافعو رءوسهم، وأيديهم موضوعة على أفواههم .[تفسير الطبري].اهـ وعن سفيان ابن عيينة في قوله: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ قال: الإبل إذا شربت رفعت رؤوسها .[تفسير البستي].اهـ يا رب سلم.

[٥] في قراءة بضم السين (سُدًّا).

[٦] عن مجاهد (وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا) عن الحق فهم يترددون .اهـ وقال ابن زيد: جُعل هذا سدًّا بينهم وبين الإسلام والإيمان، فهم لا يَخْلُصُونَ إليه .[تفسير الطبري] .اهـ

[٧] قال عبد الرزاق في تفسيره 2459: مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: لَوْ قَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لَوْ قد رَأَيْتُهُ لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمْ فِي حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ: "وَقَرَأَ ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ [يس: 2] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ [يس: 9] ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا فَجَعَلَ يَذْرُوهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَرْفَهُ وَلَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ، حَتَّى جَاوَزَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ وَلِحَاهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا، وَاللَّهِ مَا أَبْصَرْنَا، وَاللَّهِ مَا عَقَلْنَا ".اهـ وقال الطبري: وقد رُوي عن ابن عباس أنه كان يقرأ ذلك: (فَأَعْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) بالعين، بمعنى: أعشيناهم عنه، وذلك أن العَشَا هو أن يمشي بالليل ولا يُبصر .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.