تخطَّ إلى المحتوى

﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٣﴾﴾

قوله تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا)

1616 - وقال الطبري 17156:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَالَ: الأَرْبَعَة: جِدُّ بْن قَيْسٍ، وَأَبُو لُبَابَة، وَحَرَام، وَأَوْسٍ، هُمُ الَّذِينَ قِيلَ فِيهِمْ: (خُذ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتِكَ سَكَنٌ لَهُمْ)، أَيْ وَقَارٌ لَهُمْ، وَكَانُوا وَعَدُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَنْ يُنْفِقُوا وَيُجَاهِدُوا وَيَتَصَدَّقُوا.

قوله تعالى (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ[٧٠] سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

1617 - قال ابن أبي حاتم 10308:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (إِنَّ صَلاتِكَ سَكَنٌ لَهُمْ) أَيْ: وَقَارٌ لَهُمْ.

1618 - وقال ابن أبي حاتم أيضا 10309:

حَدَّثَنَا أَبِي ثنا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ الْمَقْدِسِيُّ أَنْبَأَ الْوَلِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ: (إِنَّ صَلاتِكَ سَكَنٌ لَهُمْ) قَالَ: أَمْنٌ لَهُمْ.[٧١]

[٧٠] صلاتك أي دعائك، كما في قوله تعالى (وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وصلوات الرسول)، قال قتادة: دعاء الرسول.[تفسير الطبري].اهـ

[٧١] قال مجاهد: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ): أَبُو لُبَابَةَ حِينَ قَالَ لِقُرَيْظَةَ مَا قَالَ، أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ: إِنَّ مُحَمَّدًا ذَابِحُكُمْ إِنْ نَزَلْتُمْ إِلَيْهِ عَلَى حُكْمِهِ. [تفسير ابن أبي حاتم 10309].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.