﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ ﴿١٥﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى)
2712 - قال يحيى بن سلام 1/256:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هِيَ فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: "أَكَادُ أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي".[١٤]
2713 - وقال يحيى أيضا:
وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَضَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَلا تَأْتِيكُمُ السَّاعَةُ إِلا بَغْتَةً.[١٥]
2714 - وقال الطبري 18/286:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (أَكَادُ أُخْفِيهَا) وهي في بعض
﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ ﴿١٧﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴿17﴾ قَالَ هِيَ عَصَايَ[١٦] أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي)
2715 - قال عبد الرزاق في تفسيره 1808:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [طه: 18]، قَالَ: «أَخْبِطُ بِهَا الشَّجَرَ».
2716 - وقال يحيى بن سلام 1/256:
سعيد عن قَتَادَةُ: كَانَ يَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِهِ وَرَقَ الشَّجَرِ، أَيْ يَخْبِطُ بِهَا وَرَقَ الشَّجَرِ لِغَنَمِهِ.
2717 - وقال الطبري 18/293:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي) قال: كان نبيّ الله موسى صلى الله عليه وسلم يهشّ على غنمه ورق الشجر.[١٧]
﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴿17﴾ قَالَ هِيَ عَصَايَ[١٨] أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي)
2715 - قال عبد الرزاق في تفسيره 1808:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [طه: 18]، قَالَ: «أَخْبِطُ بِهَا الشَّجَرَ».
2716 - وقال يحيى بن سلام 1/256:
سعيد عن قَتَادَةُ: كَانَ يَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِهِ وَرَقَ الشَّجَرِ، أَيْ يَخْبِطُ بِهَا وَرَقَ الشَّجَرِ لِغَنَمِهِ.
2717 - وقال الطبري 18/293:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي) قال: كان نبيّ الله موسى صلى الله عليه وسلم يهشّ على غنمه ورق الشجر.[١٩]
قوله تعالى (وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى)
2718 - قال عبد الرزاق 1809:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَآرِبُ أُخْرَى﴾ [طه: 18]، قَالَ: «حَاجَاتٌ أُخْرَى، مَنَافِعُ أُخْرَى».
2719 - وقال يحيى بن سلام 1/256:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الْمَآرِبُ، الْحَوَائِجُ.
2720 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 13416:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى) قَالَ: كانت تُضِيء لَهُ باللّيل، كانت عصا آدم عَلَيْهِ السَّلامُ.
[١٤] كذا فسرها ابن عباس رضي الله عنه ومجاهد .[تفسير الطبري].اهـ ورواية عن مجاهد وسعيد بن جبير قالا: أكاد أخفيها إلا من نفسي. [تفسير البستي].اهـ
[١٥] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «تَقُومُ السَّاعَةُ وَرَجُلَانِ يَتَبَايَعَانِ ثَوْبًا، فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ» .[زوائد الزهد لابن المبارك ١٦٠٣]. القراءة: أخفيها من نفسي. ولعمري، لقد أخفاها الله من الملائكة المقربين، ومن الأنبياء المرسلين.(1)
[١٦] قال البستي في تفسيره: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرني الهيثم بن جميل، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، قال: كان اسم عصا موسى عليه السلام: يوشا .اهـ وهي عصا آدم عليه الصلاة والسلام.
[١٧] لما سئل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عن الساعة؟. قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل .[متفق عليه].اهـ وأخبره عن أشراطها. وقال ابن المبارك في الزهد ٢٢٨: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ رَجَاءٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: "لَقِيَ جَبْرَئِيلُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُوحَ اللَّهِ، قَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رُوحَ اللَّهِ، قَالَ: يَا جَبْرَئِيلَ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَانْتَفَضَ جَبْرَئِيلُ فِي أَجْنِحَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ﴿ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً﴾ "، أَوْ قَالَ: «لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ» .اهـ اللهم أخرجنا من الدنيا مسلمين سالمين.
[١٨] قال البستي في تفسيره: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرني الهيثم بن جميل، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، قال: كان اسم عصا موسى عليه السلام: يوشا .اهـ وهي عصا آدم عليه الصلاة والسلام.
[١٩] لما سئل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عن الساعة؟. قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل .[متفق عليه].اهـ وأخبره عن أشراطها. وقال ابن المبارك في الزهد ٢٢٨: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ رَجَاءٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: "لَقِيَ جَبْرَئِيلُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُوحَ اللَّهِ، قَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رُوحَ اللَّهِ، قَالَ: يَا جَبْرَئِيلَ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَانْتَفَضَ جَبْرَئِيلُ فِي أَجْنِحَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ﴿ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً﴾ "، أَوْ قَالَ: «لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ» .اهـ اللهم أخرجنا من الدنيا مسلمين سالمين.