﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (تَبَارَكَ[١] الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿1﴾ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ)
5662 - قال عبد الرزاق ٣٢٥٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ [الملك: ٢] قَالَ: «أَذَلَّ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ بِالْمَوْتِ، وَجَعَلَ الدُّنْيَا [دار حياة و][٢] دَارَ فَنَاءٍ، وَجَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ جَزَاءٍ وَبَقَاءٍ».
5663 - وقال الطبري 23/505:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ) ذكر أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إنَّ الله أذَلَّ ابْنَ آدَمَ بالْمَوْتِ ".[٣]
5664 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٨٩٢٩:
عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ) قَالَ: الْحَيَاةُ فَرَسُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَالْمَوْتُ كَبْشٌ أَمْلَحُ.[٤]
5665 - وقال عبد الرزاق ٣٢٦٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ: أَنَّهُ يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ، فَيُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، ثُمَّ يُقَالُ: لِأَهْلِ النَّارِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ هَذَا الْمَوْتُ. فَيُسْحَطُ سَحْطًا - يَعْنِي يُذْبَحُ ذَبْحًا -، ثُمَّ يُقَالُ: خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ.[٥]
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (تَبَارَكَ[٦] الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿1﴾ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ)
5662 - قال عبد الرزاق ٣٢٥٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ [الملك: ٢] قَالَ: «أَذَلَّ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ بِالْمَوْتِ، وَجَعَلَ الدُّنْيَا [دار حياة و][٧] دَارَ فَنَاءٍ، وَجَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ جَزَاءٍ وَبَقَاءٍ».
5663 - وقال الطبري 23/505:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ) ذكر أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إنَّ الله أذَلَّ ابْنَ آدَمَ بالْمَوْتِ ".[٨]
5664 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٨٩٢٩:
عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ) قَالَ: الْحَيَاةُ فَرَسُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَالْمَوْتُ كَبْشٌ أَمْلَحُ.[٩]
5665 - وقال عبد الرزاق ٣٢٦٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ: أَنَّهُ يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ، فَيُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، ثُمَّ يُقَالُ: لِأَهْلِ النَّارِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ هَذَا الْمَوْتُ. فَيُسْحَطُ سَحْطًا - يَعْنِي يُذْبَحُ ذَبْحًا -، ثُمَّ يُقَالُ: خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ.[١٠]
قوله تعالى (لِيَبْلُوَكُمْ[١١] أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا)
5666 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 10704:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثنا رَوَّاد، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قتادة (ليبلوكم يعني): لِيَخْبِرَكُمْ. 10708: (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) يَعْنِي: أَيُّكُمْ أَتَمُّ عَمَلا.[١٢]
قوله تعالى (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)
5667 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (عَزِيزٍ) يقول: عزيز في نقمته إذا انتقم. (غَفُورٌ) قال: غفور للذنوب الكثيرة - أو الكبيرة، شكّ يزيد -.
[١] قال الطبري في تفسيره: (تَبَارَكَ): تعاظم وتعالى .اهـ وعن عمرو بن مرة، قال: كان يقال: إن من القرآن سورة تجادل عن صاحبها في القبر، تكون ثلاثين آية، فنظروا فوجدوها: ﴿تَبَارَكَ﴾ .[تفسير ابن منصور].اهـ وقد أوردت في كتاب "فضائل القرآن والسور "ما جاء في سورة الملك من الأخبار والآثار.
[٢] ليست في الأصل، وهي عند الطبري من طريق ابن ثور عن معمر عن قتادة.
[٣] لم أقف عليه في مظانّه.
[٤] ذكر مقاتل والكلبي في تفسيرهما في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ قال: خلق الموت في صورة كبش لا يمر على أحد إلا مات، وخلق الحياة على صورة فرس لا يمر على شيء إلا حيي .[الروايات التفسيرية في فتح الباري].اهـ ويُروى أن الحياة "على صورة فرس أنثى بلقاء ".
[٥] قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
[٦] قال الطبري في تفسيره: (تَبَارَكَ): تعاظم وتعالى .اهـ وعن عمرو بن مرة، قال: كان يقال: إن من القرآن سورة تجادل عن صاحبها في القبر، تكون ثلاثين آية، فنظروا فوجدوها: ﴿تَبَارَكَ﴾ .[تفسير ابن منصور].اهـ وقد أوردت في كتاب "فضائل القرآن والسور "ما جاء في سورة الملك من الأخبار والآثار.
[٧] ليست في الأصل، وهي عند الطبري من طريق ابن ثور عن معمر عن قتادة.
[٨] لم أقف عليه في مظانّه.
[٩] ذكر مقاتل والكلبي في تفسيرهما في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ قال: خلق الموت في صورة كبش لا يمر على أحد إلا مات، وخلق الحياة على صورة فرس لا يمر على شيء إلا حيي .[الروايات التفسيرية في فتح الباري].اهـ ويُروى أن الحياة "على صورة فرس أنثى بلقاء ".
[١٠] قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
[١١] عن ابن جريج فِي قَوْلِهِ (لِيَبْلُوَكُمْ) قَالَ: الثَّقَلَيْنِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[١٢] وعن سفيان بن سعيد الثوري (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) قَالَ: أَزْهَدُكُمْ فِي الدُّنْيَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وسئل محمد بن كثير الحمصي، أي شيء الزهد؟ فقال: "التمسك بالسنة والتشبّه بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ".[رواه أبو الشيخ في النوادر والنتف 622].اهـ وهذا كلام جليل. وعن الزهري قال: الزهد أن لا يغلب الحرام صبرك وأن لا يغلب الحلال شكرك، وقيل الزهد: قصر الأمل.