﴿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ ﴿٣٠﴾ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ﴿٣١﴾﴾
قوله تعالى (وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ ﴿30﴾ وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ)
4781 - قال عبد الرزاق 2762:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف 31] قَالَ: الرَّجُلُ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةَ، قَالَ: "لَوْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًّا أُنْزِلَ عَلَيَّ الْقُرْآنُ أَوْ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ. وَالْقَرْيَتَانِ: الطَّائِفُ وَمَكَّةُ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ مِنَ الطَّائِفِ وَاسْمُهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ".[١٨]
4782 - وقال الطبري 21/593:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لَوْلا نزلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) والقريتان: مكة والطائف؛ قال: قد قال ذلك مشركو قريش، قال: بلغنا أنه ليس فخذ من قريش إلا قد ادّعته، وقالوا: هو منا، فكنا نحُدّث أن الرجلين: الوليد بن المغيرة، وعروة الثقفي أبو مسعود، يقولون: هلّا كان أُنزل على أحدِ هَذين الرجلين.
[١٨] وعن مجاهد في قوله (عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) قال عُتبة بن ربيعة من أهل مكة، وابن عبد يا ليل الثقفي من الطائف .[تـفسير الطبري].اهـ وكذا قال الشعبيّ .[تـفسير ابن منصور].اهـ