تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾﴾

قوله تعالى (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا[٩])

5841 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:

وَرُوِى عَنْ قَتَادَةَ (مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ) قال: سابقين.

﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾﴾

قوله تعالى (وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا)

5842 - قال الطبري 23/660:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَلا يَخَافُ بَخْسًا): أي ظلما، أن يظلم من حسناته فينقص منها شيئا، أو يحمل عليه ذَنْبَ غيره، (وَلا رَهَقًا) ولا مأثما.

﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾﴾

قوله تعالى (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ[١٠] فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿14﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا)

5843 - قال عبد الرزاق ٣٣٥١:

مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ﴾ [الجن: ١٥] قَالَ: «هُمُ الْجَائِرُونَ».

5844 - وقال الطبري 23/661:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: (الْقَاسِطُونَ) الجائرون.

[٩] قال الطبري في تفسيره: (وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا) إن طلبنا فنفوته. وإنما وصفوا الله بالقدرة عليهم حيث كانوا .اهـ

[١٠] عن عكرمة ومجاهد، قوله: (الْقَاسِطُونَ) قالا: هم الظالمون .[تفسير آدم].اهـ وقال ابن زيد: المقسط: العادل، والقاسط: الجائر .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٠٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.