تخطَّ إلى المحتوى

﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٤٦﴾﴾

قوله تعالى (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ)

1946 - قال ابن أبي حاتم 11662:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: (أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ) وَهِيَ: السّنُونَ الْمُخْصِبَاتُ. [11663]: (يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عجاف) وَهُنَّ السّنُون الْمُحُول الجُدُوب.[11664]: (وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ) وَهِيَ السّنُونَ الْمَخَاصِيبُ تُخْرِجُ الأَرْضُ نَبَاتَهَا وزَرَعَهَا وثِمَارَهَا.[11665]: (وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ) الْمُحُولُ الْجُدُوبُ، فَلا تُخْرِجُ الأَرْضُ زَرَعَهَا وَلاَ ثِمَارَهَا.

﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ ﴿٤٧﴾ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ ﴿٤٨﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ﴿47﴾ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ[٣٦] يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ)

1947 - قال ابن أبي حاتم 11670:

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ لَهُمْ نَبِيُّ اللَّهِ يُوسُفُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا) إِلَى قَوْلِهِ (مِمَّا تَأْكُلُونَ)، أَرَادَ نَبِيُّ اللَّهِ يُوسُفُ الْبَقَاءَ.

1948 - وقال ابن أبي حاتم 11676:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا قَلِيلا مِمَّا تُحْصِنُونَ) أَيْ: مِمَّا تَدَّخِرُونَ.

1949 - وقال عبد الرزاق 1317:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾ [يوسف: 46]، قَالَ: «أَمَّا السِّمَانُ فَسِنُونَ فِيهَا خِصْبٌ، وَأَمَّا السَّبْعُ الْعِجَافِ فَسِنُونَ مُجْدِبَةٌ لَا تُنْبِتُ شَيْئًا»

وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [يوسف: 48]، فَيَقُولُ: «يَأْكُلْنَ مَا كُنْتُمُ اتَّخَذْتُمْ فِيهِنَّ مِنَ الْقُوَّةِ[٣٧] إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا كُنْتُمْ تُحْصِنُونَ».

قَالَ قَتَادَةُ: «فَزَادَهُ اللَّهُ عِلْمَ سَنَةٍ لَمْ يَسْأَلُوهُ عَنْهَا» ..

[٣٦] يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 11672: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الطَّاهِرِ أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ يُوسُفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فِي زَمَانِهِ كَانَ يَضَعُ لِرَجُلٍ طَعَامَ اثْنَيْنِ فَيُقَرِّبُهُ إِلَى الرَّجُلِ فَيَأْكُلُ نِصْفَهُ وَيَدَعَ نِصْفَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا قَرَّبَهُ لَهُ فَأَكَلَهُ كُلَّهُ. فَقَالَ يُوسُفُ: هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّبْعِ الشِّدَادِ .اهـ

[٣٧] عند ابن أبي حاتم في تفسيره 11673 من طريق عبد الرزاق عن معمر عَنْ قَتَادَةَ وَأَمَّا قَوْلُهُ: يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ يَقُولُ: يَأْكُلْنَ مَا كُنْتُمُ اتَّخَذْتُمْ فِيهِنَّ مِنَ الْقُوتِ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٦٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.