تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٤٦﴾ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ﴿٤٧﴾﴾

قوله تعالى (وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿46﴾ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ[٢٢] لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا[٢٣] بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ)

2880 - قال الطبري 18/450:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ) الآية، يقول: لئن أصابتهم عقوبة.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ)

2881 - قال الطبري 18/453:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ) الفرقان: التوراة[٢٤] حلالها وحرامها وما فرّق الله به بين الحق والباطل.

[٢٢] يقول يحيى بن سلام في تفسيره 1/318: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: يُوضَعُ الْمِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوْ وُضِعَ فِي كفَّةٍ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ لَوَسِعَتْهُمَا. فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: رَبَّنَا مَا هَذَا؟ فَيَقُولُ: أَزِنُ بِهِ لِمَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي. فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ .اهـ اللهم سلم. وقال عبد الرزاق في تفسيره 1867: أرنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: «إِنَّمَا يُوزَنُ مِنَ الْأَعْمَالِ خَوَاتِيمُهَا، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا خَتَمَ لَهُ بِخَيْرِ عَمَلِهِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ سُوءًا خَتَمَ لَهُ بِشَرِّ عَمَلِهِ» .اهـ

[٢٣] قال مجاهد: ﴿أتَيْنَا بِهَا﴾: جازينا بها .[تفسير سعيد بن منصور 1450].اهـ

[٢٤] التوراة بالعبرية تعني الشريعة، كتبها الله تعالى لموسى صلى الله عليه وسلم بيده، أوّلها أول الأنعام وآخرها آخر هود. وقد جمعت بفضل الله جزءً لطيفا "مكتوب في التوراة "فيه قرابة 80 أثر عن سلف هذه الأمة في ذكر ما جاء في التوراة من الحكم والمواعظ والهدى.

تفسير قتادة · الصفحة ٩٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.