﴿وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴿١٦٧﴾ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٦٨﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿١٦٩﴾ فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿١٧٠﴾﴾
قوله تعالى (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴿167﴾ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ ﴿168﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿169﴾ فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)
4368 - قال عبد الرزاق 2568:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 168] قَالَ: «قَوْلُ النَّاسِ[٩٥]، فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ».
4369 - وقال الطبري 21/129:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: قد قالت هذه الأمة ذاك قبل أن يُبعث محمد صلى الله عليه وسلم: "لو كان عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد الله المخلصين"؛ فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به، فسوف يعلمون.
[٩٥] يريد قول المشركين من أهل مكة. وقال يحيى بن سلام في تفسيره: قالوا: مِثْلُ كِتَابِ مُوسَى وعِيسَى .اهـ