تخطَّ إلى المحتوى

﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴿١١﴾﴾

قوله تعالى (وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا[٢٧] ﴿11﴾ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ[٢٨] الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا)

3860 - قال عبد الرزاق 2322:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ [الأحزاب: 10] قَالَ: «شَخَصَتْ مِنْ مَكَانِهَا، فَلَوْلَا أَنَّهُ ضَاقَ الْحُلْقُومُ عَنْهَا أَنْ تَخْرُجَ لَخَرَجَتْ».[٢٩]

﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾﴾

قوله تعالى (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا)

3861 - قال عبد الرزاق 2324:

مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ [الأحزاب: 12]، قَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: «أَيَعِدُنَا مُحَمَّدٌ أَنْ نَفْتَحَ قُصُورَ الشَّامِ وَفَارِسَ، وَأَحَدُنَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُجَاوِزَ رَحْلَهُ، مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا».

3862 - وقال الطبري 20/223:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا) قال: قال ذلك أُناس من المنافقين، قد كان محمد يعدنا فتح فارس والروم، وقد حُصرنا هاهنا، حتى ما يستطيع أحدنا أن يَبْرُزَ لحاجته، ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا.

[٢٧] عن الحسن (وَتَظُنُّونَ باللَّه الظُّنُونا) قال: ظنونا مختلفة: ظنّ المنافقون أن محمدا وأصحابه يُستأصلون، وأيقن المؤمنون أن ما وعدهم الله حقّ، أنه سيظهره على الدين كله ولو كره المشركون .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٨] عن مجاهد قوله: (هُنالكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ) قال: محّصوا .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٩] وكان عكرمة يقول إنما هو الفزع. يقول ابن أبي شيبة في مصنفه 36615: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ قَالَ: إنَّ الْقُلُوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ، أَوْ زَالَتْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ، وَلَكِنْ إنَّمَا هُوَ الْفَزَعُ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.