﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿٢٧﴾﴾
قوله تعالى (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا)
2507 - قال عبد الرزاق 1675:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف: 27]، قَالَ: "مَلْجَأً ".
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾﴾
قوله تعالى (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ[٣١] يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)
2508 - قال يحيى بن سلام 1/181:
قَالَ قَتَادَةُ: وَهُمَا الصَّلاتَانِ: صَلاةُ الْفَجْرِ وَصَلاةُ الْعَصْرِ.
2509 - وقال الطبري18/7:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة قَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتي مَنْ أُمرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُ ".[٣٢]
قوله تعالى (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا[٣٣])
2510 - قال ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس 5:
ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَمْرو بْنُ حُمْرَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف 28] قَالَ: أَضَاعَ أَكْبَرَ الضَّيْعَةِ أَضَاعَ نَفْسَهُ، وَعَسَى مَعَ ذَلِكَ أَنْ تَجِدَهُ حَافِظًا لِمَالِهِ مُضَيِّعًا لِدِينِهِ.
[٣١] وقال مجاهد وإبراهيم النخعي «أَهْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ» .[تفسير عبد الرزاق 1671].اهـ وقال الضحاك: ﴿يدعون﴾ يعني يعبدون ﴿بالغداة والعشي﴾ الصلاة المفروضة .[تفسير البستي].اهـ وقال أبو هاشم (يحيى بن دينار): كان قوم يقعدون يتفطنون في الحرام والحلال .[تفسير ابن منصور 1336].اهـ بمعنى التفهم والتفقه. وقيل هم أهل الذكر، وقيل هم الذين يقرءون القرآن.
[٣٢] رواه أبو داود في سننه 3181 بسند ضعيف من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ولفظه "الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ أُمَّتي مَنْ أُمرْتُ أنْ أصبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ ".اهـ
[٣٣] عن مجاهد (فرطا) قال: ضَائِعًا، وفي رواية: ضَيَاعًا .[تفسير الطبري 18/8].اهـ