﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٥﴾﴾
قوله تعالى (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا)
3776 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 17543:
عَنْ قَتَادَة رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ: (وصاحبهما في الدنيا معروفا) قال: تعودهما إذا مرضا، وتتبعهما إذا ماتا[١٢]، وتواسيهما مما أعطاك الله.
قوله تعالى (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)
3777 - قال الطبري 20/139:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إليَّ) أي: مَن أَقْبَلَ إِلَيَّ.[١٣]
[١٢] قال سعيد بن جبير: "مات رجل يهودي وله ابن مسلم، فلم يخرج معه، فذكر ذلك لابن عباس، فقال: كان ينبغي له أن يمشي معه ويدفنه. ويدعو له بالصلاح ما دام حيا، فإذا مات وكله إلى شأنه " .[تفسير الطبري 13478].اهـ قال الله تعالى (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ). نسأل الله أن يقبضنا على الإسلام والسنة.
[١٣] قال يحيى بن سلام في تفسيره 2/675: النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ .اهـ وقوله المؤمنين: يعني الصحابة ومن تبعهم بإحسان. وفي الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " .[متفق عليه].اهـ