﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ﴿٨٢﴾﴾
قوله تعالى (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ[٤٣] وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)
2765 - قال الطبري 18/347:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ) من ذنبه (وآمَنَ) بربّه[٤٤] (وَعَمِلَ صَالِحًا) فيما بينه وبين الله.
[18/348]: (ثُمَّ اهْتَدَى) يقول: ثم لزم الإسلام حتى يموت عليه.[٤٥]
﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ ﴿٨٣﴾ قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ ﴿٨٤﴾ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿٨٥﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى ﴿83﴾ قَالَ هُمْ أُولاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿84﴾ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿85﴾ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا)
2766 - قال يحيى بن سلام 1/271:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (غَضْبَانَ أَسِفًا) قَالَ: أَيْ حَزِينًا[٤٦] عَلَى مَا صَنَعَ قَوْمُهُ مِنْ بَعْدِهِ.
﴿فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي ﴿٨٦﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى ﴿83﴾ قَالَ هُمْ أُولاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿84﴾ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿85﴾ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا)
2766 - قال يحيى بن سلام 1/271:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (غَضْبَانَ أَسِفًا) قَالَ: أَيْ حَزِينًا[٤٧] عَلَى مَا صَنَعَ قَوْمُهُ مِنْ بَعْدِهِ.
قوله تعالى (قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ[٤٨] أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي(2))
2767 - قال يحيى بن سلام 1/272:
﴿أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾، قال سعيد قَالَ قَتَادَةُ: أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ.
[٤٣] قال الربيع بن أنس: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ) من الشرك (وآمَنَ) يقول: وأخلص لله، وعمل في إخلاصه .[تفسير الطبري].اهـ
[٤٤] في الأصل (وآمن) به. والصواب ما أثبت. وقد مر معنا نحوه في سورة مريم الآية 60.
[٤٥] وعن الربيع بن أنس: (ثُمَّ اهْتَدَى)، قال: أخذ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .[تفسير الطبري].اهـ
[٤٦] وهو قول مجاهد .[تفسير الطبري].اهـ وقاله الحسن أيضا: ﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ قال: غضبانا حزينًا .[تفسير البستي].اهـ
[٤٧] وهو قول مجاهد .[تفسير الطبري].اهـ وقاله الحسن أيضا: ﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ قال: غضبانا حزينًا .[تفسير البستي].اهـ
[٤٨] عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: (أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ) يَقُولُ: الوعد، وفي قوله: (فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي) يَقُولُ: عهدي .[تفسير ابن أبي حاتم 13501].اهـ