﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)
4530 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم:
عنِ قَتَادَةَ (الْعَزِيزُ)، قال: عَزِيزٌ فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ.
﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾﴾
قوله تعالى (غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ[٢] ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ)
4531 - قال الطبري 21/351:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (ذِي الطَّوْلِ): أي ذي النعم.[٣]
﴿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ﴿٤﴾﴾
قوله تعالى (مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ)
4532 - قال عبد الرزاق 2652:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ﴾ [غافر: 4] قَالَ: «إِقْبَالُهُمْ، وَإِدْبَارُهُمْ، وَتَقَلُّبُهُمْ فِي أَسْفَارِهِمْ».
4533 - وقال الطبري 21/352:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ) أسفارهم فيها، ومجيئهم وذهابهم.
[٢] عن ثابت البناني قال: كُنْتُ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي سَوَادِ الكوفة فدخلت حائطا أصلي ركعتين، فافتتحت «حم» الْمُؤْمِنَ، حَتَّى بَلَغْتُ: (لا إِلَهَ إِلا هو إليه المصير) فإذا رجل خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمينة فَقَالَ: إِذَا قُلْتَ: (غَافِرِ الذَّنْبِ) فَقُلْ: يَا غَافِرَ الذَّنْبِ اغْفَرْ لِي ذَنْبِي. وَإِذَا قُلْتَ: (قَابِلِ التَّوْبِ) فَقُلْ: يَا قَابِلَ التَّوْبِ اقْبَلْ تَوْبَتِي. وَإِذَا قلت: (شديد العقاب) فقل: يَا شَدِيدَ الْعِقَابِ، لَا تُعَاقِبْنِي. قَالَ: فَالْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا فَخَرَجْتُ إِلَى الْبَابِ فَقُلْتُ: مَرَّ بِكُمْ رجل عليه مقطعات يمينة؟ قَالُوا: مَا رَأَيْنَا أَحَدًا فَكَانُوا يَرْوُنَ أَنَّهُ إِلْيَاسُ .[تفسير ابن أبي حاتم 18417].اهـ الحائط بمعنى البستان.
[٣] عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ذِي الطَّوْلِ: السِّعَةِ وَالْغِنَى .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ كما في قوله تعالى (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً)، أي سعة. وقال مجاهد وسعيد بن جبير: الطول الغنى .اهـ