﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٩١﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ)
688 - قال الطبري 7384:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسْ بَنْ مَالِك: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: يُجَاءُ بِالكَافِرِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا، أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ!. قَالَ فَيُقَالُ: لَقَدْ سُئِلْتَ مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ! فَذَلِكَ قَوْلُهُ: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ).[٤٨]
[٤٨] رواه البخاري ومسلم. وقال أبو نعيم في الحلية: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّد بَنْ سَهْل، ثَنَا سَلَمَة بَن شَبِيب، ثَنَا إِبْرَاهِيم بْنَ الحَكَمِ بن أَبَان، ثَنَا أَبِي، عَنْ عِكْرِمَة، قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخْرَجَ رَجُلًا مِنَ الْجَنَّةِ وَرَجُلًا مِنَ النَّارِ فَوَقَفَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِ الْجَنَّةِ: عَبْدِي كَيْفَ رَأَيْتَ مَقِيلَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَيَقُولُ: خَيْرَ مَقِيلٍ قَالَهُ الْقَائِلُونَ، فَذَكَرَ مِنْ أَزْوَاجِهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ. ثُمَّ قَال لِصَاحِبِ النَّارِ: عَبْدِي كَيْفَ رَأَيْتَ مَقِيلَكَ فِي النَّارِ؟ فَقَالَ: شَرُّ مَقِيلٍ قَالَهُ الْقَائِلُونَ، وَذَكَرَ عَقَارِبَهَا وَحَيَّاتِهَا وَزَنَابِيرِهَا وَمَا فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الْعَذَابِ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدِي؟ مَاذَا تُعْطِينِي إِنْ أَنَا أَعْفَيْتُكَ مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ الْعَبْدُ: إِلَهِي وَمَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ، فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: لَوْ كَانَ لَكَ جَبَلٌ مِنْ ذَهَبٍ كُنْتَ تُعْطِينِي فَأُعْفِيكَ مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: كَذَبْتَ لَقَدْ سَأَلْتُكَ فِي الدُّنْيَا أَيْسَرَ مِنْ جَبَلِ الذَّهَبِ، سَأَلَتُكَ أَنْ تَدْعُوَنِي فَأَسْتَجِيبَ لَكَ، وَأَنْ تَسْتَغْفِرَنِي فَأَغْفِرَ لَكَ، وَتَسْأَلَنِي فَأُعْطِيَكَ، فَكُنْتَ تَتَوَلَّى ذَاهِبًا ". اهـ إبراهيم بن الحكم بن أبان فيه كلام، و قال ابن عدي: "بلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه". و هذا مقطوع فيحتمل بإذن الله.