﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ[٣])
4224 - قال عبد الرزاق 1434:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ [الحجر: 16]، قَالَ: «الْكَوَاكِبُ».
﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ[٤])
4225 - قال الطبري 21/11:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَحِفْظا) يقول: جَعَلْتُهَا حفظا من كل شيطان مارد.
﴿لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (لا يَسَّمَّعُونَ[٥] إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى[٦])
4226 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18132:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلا الأعلى) قال: مُنعوا بها، يعني بالنجوم.
قوله تعالى (وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿8﴾ دُحُورًا)[٧]
4227 - قال الطبري 21/16:
حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا) قذفا بالشهب.
[٣] الكواكب والنجوم عند السلف بمعنى واحد، كما سبق التنبيه عليه. والبروج هي النجوم الكبار. وسيأتي عن قتادة في قوله تعالى (لا يسمعون إلى الملأ الأعلى) قال: مُنعوا بالنجوم. يريد الشهب.
[٤] قال يحيى بن سلام: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾، مَرَدَ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، أَيِ: اجْتَرَأَ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَهُمْ سُرَاةُ إِبْلِيسَ .اهـ
[٥] روي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ (لا يَسْمَعُونَ إِلَى الْمَلا الْأَعْلَى) مُخَفَّفَةً، وَقَالَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَتَسَمَّعُونَ، وَلَكِنْ لَا يَسْمَعُونَ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٦] قال يحيى بن سلام: ﴿إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى﴾ [الصافات: 8] الْمَلائِكَةِ فِي السَّمَاءِ، وَكَانُوا يَسْمَعُونَ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَارًا مِنْ أَخْبَارِ السَّمَاءِ، فَأَمَّا الْوَحْيُ فَلَمْ يَكُونُوا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يَسْمَعُوهُ وَكَانُوا يَقْعَدُونَ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ، فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنِعُوا مِنْ تِلْكَ الْمَقَاعِدِ .اهـ
[٧] عن مجاهد، قوله (وَيقْذفُونَ) يرمون (مِنْ كُلِّ جَانِبٍ) قال: من كل مكان. وقوله (دُحُورًا) قال: مطرودين .[تفسير الطبري].اهـ