تخطَّ إلى المحتوى

﴿لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿٢٥﴾﴾

قوله تعالى (للسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)

5791 - قال الطبري 23/617:

حدثني ابن بشار قال: ثنا عبد الأعلى قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) قال: السائل الذي يسأل بكفه، والمحروم[٢١]: المتعفف، ولكليهما عليك حقّ يا ابن آدم.

5792 - وقال الطبري أيضا:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) وهو سائل يسألك في كفه، وفقير متعفِّف لا يسأل الناس، ولكليهما عليك حقّ.

[٢١] المحروم هو المحارف. قيل: المحروم: الرجل كانت له معيشة فأصيب بها .[تفسير ابن منصور].اهـ وقيل: هو الذي ليس له في الإسلام سهم. وقيل: هو الذي ليس له في الغنيمة شيء. وقيل: هو المحدود. وقيل: هو الذي ليس له أحد يعطف عليه، أو يعطيه شيئا. وقيل: هو الذي لا ينمي له مال. وقيل: هو الذي قد اجتيح ماله. وكان الشعبي يقول: أعياني أن أعلم ما المحروم .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٠١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.